اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني
اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني

اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني المرصد الإخباري نقلا عن الشاهد ننشر لكم اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني، اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني.

المرصد الإخباري كشف تقرير حديث لوكالة بلاتس الدولية للمعلومات النفطية أن أكبر مصافي تكرير النفط الخام في اليابان ستكون أول ما يوقف استيراد النفط الخام الإيراني في سبتمبر القادم، استجابة للعقوبات الأميركية التي تم فرضها على الخام الإيراني.
وأضاف التقرير أن «المصافي اليابانية تدرس الكثير من خيارات التوريد البديلة من دول أخرى منتجة للنفط في الشرق الأوسط، وفي أماكن أخرى بما في ذلك الولايات المتحدة بسبب عدم وجود إرشادات واضحة من الحكومة في هذا الشأن حتى الآن».
ونقل التقرير عن مسؤولين يابانيين أن المصافي تدرس جيدا الخيارات المتاحة في السوق، لافتا إلى أن المعروض كبير من عدد من الدول المنتجة الرئيسية في «أوبك» وخارجها، مشيرا إلى أن المصافي ستلتزم بأي توجيهات حكومية بمجرد الإعلان عنها.
وذكر التقرير أن التمكن التكريرية اليابانية تبلغ 1.93 مليون برميل يوميا من خلال 11 مصفاة وأن الواردات من النفط الإيراني لا تتجاوز 2 % من إجمالي واردات النفط الخام في اليابان.
وأشار إلى أنه في المقابل يسعى بعض مستوردي النفط الإيراني إلى الحصول على إعفاء من العقوبات بشأن شراء النفط الإيراني، مبررين ذلك بالحاجة إلى ضمان أمن الطاقة إضافة إلى تأمين احتياجات مصافي التكرير المحلية التي تعتمد على النفط الإيراني لكن الجانب الأميركي يصر على فرض عقوبات صارمة ورفض إعطاء أي استثناءات في تطبيق العقوبات.
ونوه بإبلاغ اليابان الولايات المتحدة رسميا أن هدوء إمدادات الطاقة الخاصة بها يجب ألا يتم تعطيله عندما تصبح عقوبات واشنطن على طهران سارية المفعول، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه ما زالت الإدارة الأميركية تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية عندما تستكمل العقوبات في «نوفمبر» القادم، لكن جهودا دبلوماسية حالية تبذل حاليا من بعض الدول لمناقشة تنازلات محدودة تمنح لبعض الدول المستوردة.
وذكر التقرير أن العقوبات الأميركية المفروضة ضد زبائن النفط الإيراني ستستأنف في الرابع من «نوفمبر» ويمكنها محو ما يصل إلى مليون برميل يومياً من إمدادات النفط العالمية.
وأشار التقرير إلى زيـادة واردات اليابان النفطية من إيران في مايو ويونيو مع تسريع المصافي لتأمين أكبر عدد ممكن من الشحنات قبل عودة فرض العقوبات الأميركية.
إلى ذلك، أوضح تورستين أندربو الأمين العام الفخري للاتحاد الدولي للغاز أن العقوبات الأميركية على إيران ستؤدى إلى إشعال أسعار النفط الخام مع بدء تطبيقها على إنتاج النفط في «نوفمبر» القادم، لافتا إلى توقع كثيرين عودة مستوى 90 أو100 دولار للبرميل.
وأضاف أن «التنسيق المستمر السعودي الروسي سيعمل على تهدئة وتيرة الأسعار، استجابة للمستهلكين وحفاظا على مستويات الطلب في معدلات صحية»، مشيرا إلى رغبة الإدارة الأميركية في الوصول بمستوى الصادرات النفطية الإيرانية إلى الصفر وهو ما سيتطلب جهدا أكبر من المنتجين القادرين على زيادة الإنتاج لتعويض هذا النقص وملء الفجوة الواسعة المتوقعة في المعروض بنهاية العام الحالي.
من جانبه، يقول أندريه جروس مدير إدارة آسيا الوسطي في شركة «إم إم إيه سي» الألمانية للطاقة، «إن السعودية تبذل مجهودا كبيرا للحفاظ على السوق متوازنة ومستقرة»، مشيرا إلى أنه في هذا الإطار هناك جهود جيدة للحفاظ على الأسعار في نطاق جيد ملائم للمنتجين والمستهلكين على السواء وبما يكفل إنعاش الصناعة وتحفيز النمو.
وذكر جروس أن بعض التقارير الدولية ترجح أن يخسر الإنتاج الإيراني نحو 1.5 مليون برميل يوميا خلال أشهر قليلة، كما أن الأمر يتزامن مع صعوبات إنتاجية كبيرة في فنزويلا وليبيا ما يجعل المعروض النفطي على المحك ويتطلب جهدا أكبر من المنتجين الكبار لمنع شطط الأسعار وتأمين إمدادات الطاقة وتلبية احتياجات المستهلكين، وفق مستويات سعرية ملائمة.
من ناحيتها، تقول ويني أكيلو المحللة الأميركية في شركة «أفريكا إنجنيرينج»، «إن الإنتاج الصخري الأميركي بدأ بالفعل موجة من التباطؤ غير المحتمل، ما جدد مخاوف المعروض النفطي في الأسواق»، لافتة إلى أن الإنتاج الصخري تباطأ في الشهور الأخيرة على نحو ملموس وفاق التوقعات خاصة من حقل بيرميان الرئيسي في الولايات المتحدة.
وترى أكيلو أن اختناقات خطوط الأنابيب وارتفاع تكلفة النقل واستنزاف كثير من المناطق الغنية والرخيصة إنتاجيا جعل الإنتاج الأميركي يدخل في دوامة الهبوط ولا يستطيع مواكبة نمو الطلب وتقلص المعروض من دول رئيسية في «أوبك» وخارجها خاصة فنزويلا وإيران وبحر الشمال.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، اليابان أول دولة مرشحة لوقف استيراد الخام الإيراني، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد