خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية
خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية

خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية المرصد الإخباري نقلا عن الشاهد ننشر لكم خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية، خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية.

المرصد الإخباري أكد خبراء نفطيون أن ما يحدث خلال الوقت الحالي في مضيق باب المندب هو رسالة إيرانية إلى العالم تقول فيها إيران بأنها قادرة على التأثير بالقوة على الاقتصاد العالمي وعلى أسعار النفط سعيا إلى أن تعيد أميركا حساباتها تجاه إيران.
بداية أكد المحلل النفطي الكويتي محمد الشطي ان تأثير الاحداث في مضيق باب المندب على أسعار النفط في الأسواق العالمية مازال محدودا نتيجة للاعتقاد العام في السوق بان الأحداث الراهنة مؤقته، مشيرا الى ان بين 4 الى 5 ملايين برميل نفط تمر يوميا عبر المضيق الاستراتيجي.
وقال الشطي أمس ان الدول التي ستتأثر من هذه الاحداث مؤقتا ستقوم باستخدام المخزونات التجارية لحين وصول الإمدادات النفطية مشيرا الى ان مضيق باب المندب الواقع جنوب غرب الجزيرة العربية هو القناة التي تعتمد عليها حركة التجارة بين دول آسيا من ناحية وافريقيا وأوروبا والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية من جهة أخرى.
وأضاف الشطي «وبأي حال فإن أسعار النفط تظل مدعومة بتناقص الإمدادات لأي سبب سواء أكان سياسيا أم فنيا» موضحا ان موضوع امن الامدادات للأسواق احتل الصدارة في الأسابيع الماضية وطالبت الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من المستهلكين والمنتجين على العموم ومن منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» رفع الإنتاج لتأمين هدوء الأسواق والاسعار ودعم الاقتصاد والصناعة.
ولفت الى ان دول اتفاق اعلان التعاون سارعت في المؤتمر الوزاري في شهر يونيو 2018 الى إقرار رفع اجمالي الإنتاج بمقدار مليون برميل وقد تم بدء رفع الإنتاج منذ شهر يونيو.
وأفاد بأن هذا الاجراء كان له تأثير كبير على الأسواق حيث إنها هدأت بشكل كبير بعدما تحقق امن الامدادات بكل اقتدار وهو نفس الأداء المتميز لأوبك والدول المتعاونة معها في ادارة الفائض في الأسواق خلال 2017 والنصف الأول من عام 2018.
وشدد الشطي على ان امن الانتاج والامدادات النفطية يستدعي امن النقل البحري الى مختلف الأسواق، مشيرا الى ان أي إخلال بعملية النقل ووصول امدادات الطاقة عموما والنفط والغاز الي الأسواق يؤثر بشكل كبير على الأسعار.
وأوضح أن أي اعتداء على شحنات النفط أو تعطيل نقل النفط عبر الممرات أو غيرها يستوجب تعاملا دوليا معه حيث تنص اتفاقيات الأمم المتحدة الدولية على حق التمتع لجميع السفن والطائرات بحق المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق وفقا للمادة 38 من اتفاقية الأمم المتحدة الدولية.
وأوضح الشطي ان مضيق هرمز ومضيق باب المندب هما شريان الحياة لإمدادات النفط الخام من جهة والتجارة العالمية من جهة أخرى لافتا الى ان مضيق هرمز يعد الممر الأهم في العالم لصادرات النفط من الخليج العربي والتي تقدر بين 15 الى 20 مليون برميل يوميا تتوجه إلى شتى بقاع العالم.
وأفاد بان التأثير المباشر لوقف عبور الناقلات من مضيق باب المندب هو زيـادة أسعار النفط وارتفاع تكاليف الشحن والنقل موضحا بان ذلك مرتبط بمدى المخاطر وتوقيتها واستدامتها وحجم انقطاع الامدادات من أسواق النفط.
وبين ان الاعتداء على ناقلات النفط عبر باب المندب إلى أسواق العالم يعد تحدياً كبيراً أمام حرية التجارة، مشددا على ان العالم لا يمكنه الاستغناء عن النفط ويحتاج إليه لدعم النمو الصناعي والاقتصادي وإيصال الطاقة والكهرباء للانسان أينما كان «وأي عرقلة لإمدادات النفط تعد تحديا أمام الإرادة الدولية وإذا ما استمر يجب أن يكون هنالك رد فعل قوي كونه يعرض أمن الإمدادات ويتسبب في قفزات كبيره للأسعار خصوصا إذا ما استمر الاعتداء على الناقلات وتسبب في قطع الإمدادات بشكل تام».
ورأى الشطي أن السوق النفطية تمر حاليا بمنعطف خطير خصوصا وأنها تعاني أصلا من انخفاض الإنتاج في عدد من المناطق ووجود حاجة ملحة لزيادة المعروض وهو ما دفع دول اتفاق إعلان التعاون الى رفع إجمالي الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا.
وأشار الشطي الى ان أي سبب قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات سيؤثر سلبا في الأسواق وسيسهم في قفزات للأسعار موضحا أن المملكة العربية السعودية تصدر بين 6 الى 7.5 ملايين برميل يوميا منها 600 الى 800 ألف برميل يوميا يتم نقلها عن طريق البحر الأحمر ومضيق باب المندب «لذلك فإن أي انذار يعني إرباكا لحركة التجارة وعمليات نقل النفط».
من جانبه قال الخبير النفطي الدكتور طلال البذالي إن السعودية بسبب تلك الأزمة سوف تمنع تصدير ما يقارب 2 مليون برميل يوميا، وهذا الكم يعد كبيرا بالنسبة للسوق، لافتا إلى أن أسعار النفط إلى الآن لم تتفاعل بالحجم المطلوب مع ما حدث لأنه إلى الآن لا توجد مدة زمنية للإيقاف.
وأضاف البذالي إذا طال الأمر أكثر من اسبوع أعتقد سيكون هناك تحرك كبير لأسعار النفط، إلا أن المضاربين وصناع السوق يقولون إن الأمر لن يستغرق أكثر من يوم أو يومين.
وأشار إلى أنه صدر تصريح بأن الكويت تدرس كذلك ايقاف بواخرها من العبور عبر باب المندب، وهذا يعني تأثير أكبر على السوق خاصة وأن الكويت تصدر كذلك ما يقارب 2 مليون برميل، إضافة إلى الإمارات التي اتبعت نفس السياسة.
وتابع: أسعار النفط سوف تتأثر بطبيعة الحال، خاصة وأن معبر باب المندب معبر تجاري فإذا البضائع التجارية لم تستطع أن تعبر من وإلى فسيكون هناك نقص في السوق وهذا سيؤدي إلى مزيد من رفع الأسعار.
وقال، إضافة إلى ذلك فإن بوليصات التأمين على الشواحن سوف ترتفع وهذا الأمر سوف يزيد أسعار النفط، لافتا إلى أن بعض السفن التجارية كانت تعبر من باب المندب إلى قناة السويس إلى أوروبا، والآن سوف تتجه تلك السفن إلى أوروبا عبر أفريقيا، مما سيؤدي إلى زيادة التكلفة والضغط على أسعار النفط.
وأشار إلى أن الحل لتلك الأزمة يكمن في اجتماع مجلس الأمن ليتخذ إجراء ضد الحوثي، أو يرسل مجلس الأمن قوات دولية لمراقبة باب المندب وتأمينه، أو يكون هناك تدخل سريع من الأمم المتحدة لاقتلاع الحوثي من الحديبية وبذلك تعود السفن إلى مجراها في باب المندب، لافتا إلى أن ما حدث الآن في باب المندب رسالة سياسية من إيران إلى أميركا والخليج بأننا قادرون على ايقاف الملاحة في باب المندب ونحن بعيدون عنه فماذا عن مضيق هرمز ونحن قريبون منه؟!
وأوضح أن تلك رسالة غير مباشرة من إيران بأنها قادرة على زعزعة أسواق النفط والاقتصاد العالمي في غضون ساعات، وبالفعل استطاعوا زعزعة حركة الملاحة النفطية عن طريق باب المندب.
بدوره قال الخبير النفطي حجاج بوخضور: تلك المنطقة في باب المندب أو في جنوب غرب اليمن تكثر فيها القراصنة، فالهجوم على الناقلات إما بسبب القراصنة أو بسبب الإرهاب الذي يقوم به الحوثي، مشيرا إلى أن ما يحدث في باب المندب أمر ليس بجديد.
وأضاف بوخضور، إن الجديد في ذلك الأمر أن إيران تريد من خلال عملائها في تلك المنطقة الذين يقومون بإحداث توتر في الممرات النفطية بأن ترفع من أسعار النفط للضغط على الولايات المتحدة الأميركية في تطبيقها للعقوبات الاقتصادية، مشيرا إلى أن التأثير مما يحدث لن يكون كبيرا على أسعار النفط، ودليل ذلك أن البورصات الخاصة بالنفط لم تتفاعل مع هذا الحادث.
وتابع، إن القصد من ذلك الحادث هو رسالة من إيران إلى أميركا بأنها من خلال عملائها سوف تعرض مصالح أميركا والعالم لهجمات، مؤكدا أن الأمر لن يتطور أكثر من ذلك، ونحن نقيس الأحداث الأمنية من خلال المؤشرات الاقتصادية والتأمينية.
وأشار إلى أن شركات التأمين لم تطبق الرسوم الإضافية بسبب تلك الحادثة، لافتا إلى أن باب المندب لا يقتصر على مرور ناقلات النفط، إنما لمرور الكثير من باخرات التجارة العالمية من الشرق إلى الغرب، وبالتالي مصالح بكين واليابان وأوروبا وأميركا والعالم كله سوف تتأثر ولن يقبل من ايران أو الحوثي هذا التصرف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، خبراء: ما يحدث في باب المندب يؤثر على أسعار النفط العالمية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد