تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا
تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا

تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا المرصد الإخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا، تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا.

المرصد الإخباري كلما شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بهزيمة مشروعها التقسيمي في سوريا، تبدأ في اللجوء إلى ورقة "الكيماوي" كذريعة لها، من أجل شن هجمات صاروخية على أهداف تابعة للجيش السوري.

اليوم ذكرت مصادر أمنية، أن السفن والطائرات الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط قد اتخذت وضع الاستعداد للقيام بضربة محتملة ضد سوريا، منتظرة أوامر الرئيس الأمريكي تنفيذ الهجوم، بحسب "سي إن إن".

فالجيش الأمريكي يراقب قاعدة الشعيرات الجوية السورية التابعة للجيش السوري الوطني على مدار اليوم، وذلك بعد أن صرحت واشنطن بأنه من المحتمل أن ينطلق من خلالها هجوم كيميائي، وفقا للمصدر.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بأن السلطات السورية تعاملت بجدية مع التحذيرات الأمريكية، وأعادت النظر في فكرة الهجوم الكيميائي.

اقرأ أيضًا: هل يعرقل «كيماوي دوما» خطط ترامب للانسحاب من سوريا؟ 

لكن ادعاءات واشنطن لم تلق قبولا لدى حكومة دمشق، حيث سارعت بالرد على تلك المزاعم بأنها لم تستخدم السلاح الكيميائي ولن تستخدمه في المستقبل.

كان البيت الأبيض قد زعم، الإثنين الماضي، أن الجيش السوري الوطني يعد لهجوم كيميائي صاروخي، في حين لم يقدم أي أدلة تثبت ادعاءاته، ووعد حينها بأن السلطات السورية "ستدفع ثمنًا باهظًا" إذا ما حدث الهجوم.

أما روسيا فقد أبدت رفضها للتصريحات الأمريكية، واصفة هذه الادعاءات بـ"الهراء"، كما حث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، نظيره الأمريكي في مكالمة هاتفية لعدم وضع واشنطن العراقيل أمام الجيش السوري الذي يطارد الإرهابيين داخل سوريا، بحسب روسيا اليوم.

كانت السفن الحربية الأمريكية قد وجهت ضربة صاروخية إلى قاعدة الشعيرات الجوية السورية بـ59 صاروخا من طراز "توماهوك"، بدعوى وجود مواد كيميائية بها.

اقرأ أيضًا: «كيماوي دوما» يظهر النقاب عن مهام بعثة مفتشي الأسلحة في سوريا 

وما يظهر زيف ادعاءات واشنطن بشأن وجود سلاح كيماوي مع الجيش السوري، خروج إيران بتصريحات، تُحذر من خلالها من وصول سفينة أمريكية إلى سواحل إحدى الدول في منطقة الخليج العربي، تحمل مواد كيميائية بغرض نقلها إلى العراق وسوريا.

الصحفي الأمريكي، سيمور هيرش، أكد نقلا عن تقارير استخبارية تزويد تركيا لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي بالمواد الكيميائية الأساسية لتركيب غاز السارين.

أما المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي فقد أشار إلى دخول سفينة أمريكية حاملة لمواد كيميائية دخلت المنطقة أخيرًا بمرافقة مدمرة أمريكية ورست في سواحل إحدى الدول في منطقة الخليج، بحسب روسيا اليوم.

"شكارجي" اعتبر أن الأمريكيين وبعد أن تكبدوا هزائم متتالية في جبهة المقاومة قد لجؤوا إلى أساليب خطيرة لمواصلة حضورهم في العراق وسوريا من أجل تبرير وجودهم اللا مشروع في المنطقة، في إطار ادعاءات لم تثبت أبدا بشأن استخدام الحكومة السورية هجوما كيماويا على مدينة دوما بالغوطة.

اقرأ أيضًا: العدوان الثلاثي على سوريا.. مؤامرة لا تهدف إلى إسقاط الأسد 

وعاود الصحفي الأمريكي ليؤكد أن ما يسمى بمنظمة "الخوذ البيضاء" ما هو إلا منظمة دعائية بامتياز، تعمل بغطاء أنها منظمة دفاع مدنية تطوعية في مناطق سيطرة الإرهابيين وتأسست عام 2013، وقامت بتوثيق الهجوم الكيماوي في الغوطة.

لكن تقارير استخباراتية أشارت إلى السارين المستخدم في الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية، عام 2013، لم يكن السارين الذي كان تحت سيطرة الجيش السوري، وفقا لما أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيمائية.

ونفت حينها سوريا بشكل قاطع استخدام الغازات السامة في خان شيخون، وأكدت أن جيشها ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية، ولم يستخدمها سابقا ولا يسعى إلى حيازتها أصلا، ووجهت الخارجية السورية الاتهام للمسلحين بشن هذا الهجوم وذلك لتحقيق "نصر سياسي رخيص".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، تأهب أمريكي في الشرق الأوسط.. ومخاوف من توجيه ضربة ضد سوريا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري