صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين
صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين

صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين المرصد الإخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين، صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين.

المرصد الإخباري تصدر الشأن الأردني وتكليف عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، كما استعرضت الصحف الكثير من الموضوعات والقضايا التي تنوعت بين الشأن المحلي والعربي والدولي.

وتحت عنوان "الاحتجاجات تطيح حكومة الملقي"، ذكرت صحيفة "الحياة" أن الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ أيام في الأردن، أطاحت بحكومة هاني الملقي الذي قَبِل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني استقالته أمس.

وأفيد أمس بأن العاهل الأردني طلب الملقي وأبلغه بضرورة تقديم استقالته على خلفية الاحتجاجات ضد مشروع قانون ضريبة الدخل.

فيما أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى تكليف العاهل الأردني عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، ويواجه الرزاز، وزير التربية في حكومة هاني الملقي الذي قدم للملك استقالته في وقت سابق أمس، اختبار تهدئة الشارع الذي يشهد احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون ضريبة الدخل وزيادة الأسعار.

وعزا العاهل الأردني الوضع الاقتصادي الصعب في بلاده إلى الأوضاع الإقليمية، وأشار خلال لقاء مع صحفيين وكتاب، مساء أمس، إلى أن "الأردن واجه ظرفا اقتصادية وإقليمية غير متوقعة، ولا توجد أي خطة قادرة على التعامل بفعالية وسرعة مع هذا التحدي"، معتبرا أن بلاده "تقف أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة لشعبنا، أو الدخول، لا سمح الله، في المجهول، لكن يجب أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون"، وبيّن أن المساعدات الدولية انخفضت رغم تحمل الأردن عبء استضافة اللاجئين السوريين.

وفيما يتعلق بمشروع قانون الضريبة، نقلت صحيفة "الاتحاد" عن الملك قوله "إن مشروع القانون جدلي، ولا بد من إطلاق حوار حوله، حيث إن كل الدول في العالم مرت وتمر بمثل هذا التحدي"، وشدد على أن الحكومة كان عليها مسؤولية كبيرة في توضيح مشروع القانون للأردنيين، لكن كان هناك تقصير في التواصل.

ونوه الملك عبد الله إلى أن الأردن أنجز معظم الإجراءات والإصلاحات المالية في إطار برنامج صندوق النقد الدولي، مما سيمكن البلاد من الحصول على مساعدات اقتصادية من الدول المانحة والاستمرار في تنفيذ البرامج التنموية، مضيفا: "اضطررت في الفترة الماضية أن أعمل عمل الحكومة، وهذا ليس دوري، أنا دوري أن أكون ضامنا للدستور، وضامنا للتوازن بين السلطات، لكن على كل سلطة ومسؤول أن يكونوا على قدر المسؤولية، والذي لا يستطيع القيام بمهامه عليه ترك الموقع لمن لديه التمكن على ذلك".

فيما أبرزت صحيفة "الجزيرة" قول الملك "المواطن معه كل الحق ولن أقبل بأن يعاني الأردنيون"، وكانت خطط الحكومة لزيادة الضرائب قد دفعت الآلاف إلى الشوارع في العاصمة عمان ومناطق أخرى من الأردن منذ الأسبوع الماضي، وقال مصدر وزاري إن الملك عبد الله كلف عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة، والرزاز خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي وكان وزيرا للتعليم بالحكومة المنتهية ولايتها.

صحيفة "الأيام" تناولت الوضع الأمني في الأردن، حيث أكد قائدا الأمن العام وقوات الدرك في الأردن أن الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة، بعد أيام على احتجاجات شهدتها العاصمة عمّان ومعظم محافظات المملكة، وقال قائدا الدرك والأمن إن الأجهزة الأمنية تعاملت مع 125 احتجاجا بمشاركة 14500 متظاهر.

واعتقلت الأجهزة الأمنية 60 متظاهرا من مختلف المحافظات في الاحتجاجات التي عمت المملكة منذ يوم الأربعاء الماضي، من بينهم 8 أشخاص من جنسيات عربية.

وبالانتقال إلى شأن آخر وتحت عنوان "السعودية ترحب بالمواطنين القطريين القادمين لأداء مناسك العمرة"، ذكرت "الشرق الأوسط" أن وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت ترحيبها بالمواطنين القطريين القادمين جوا إلى جدة لأداء مناسك العمرة عبر أي خطوط جوية ما عدا "القطرية"، مشيرة إلى أن الدوحة تواصل تعنتها تجاه عدم تمكين القطريين من أداء المناسك.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه "نظرا للموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها تجاه عدم تمكين المواطنين والمقيمين في قطر من أداء مناسك الحج والعمرة، فإن الوزارة ترحب بقدوم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة بعد استكمال تسجيل بياناتهم النظامية حال وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وفيما يتعلق بقدوم المقيمين من دولة قطر لأداء مناسك العمرة، فيكون ذلك من خلال تسجيل بياناتهم في موقع الوزارة الإلكتروني، واستكمال إجراءات التعاقد إلكترونيا مع شركات العمرة السعودية المصرح لها بتقديم الخدمات للمعتمرين، واختيار حزم الخدمات التي تتناسب مع رغباتهم كغيرهم من المعتمرين القادمين من مختلف دول العالم".

كما استعرضت صحيفة "الخليج" إعلان السعودية عن إصدار أول رخصة للمرأة لقيادة السيارة، وبدأت الإدارة العامة للمرور في السعودية، أمس الاثنين، استبدال رخص سعودية بالرخص الدولية المعتمدة في المملكة والخاصة بالنساء؛ وذلك استعدادا للموعد المحدد والخاص بالسماح بالقيادة للمرأة بعد ثلاثة أسابيع.

وبعد التأكد من صحة الرخصة التي تم تقديمها عبر "بوابة رخصة القيادة السعودية الإلكترونية"، وتقييم مدى قدرة من يرغبن باستبدالها على القيادة من خلال إجراء اختبار عملي، تسلمت أول مجموعة مكونة من 10 نساء رخص القيادة السعودية، وأعربن عن فرحتهن وسرورهن وغبطتهن بالحصول على الرخصة، وهذا الإنجاز التاريخي.

يأتي ذلك ضمن سلسلة من الإجراءات، التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور؛ استعدادا لتطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة هذا الشهر.

وأوضحت "الشرق الأوسط" أن الجهات المعنية في السعودية بدأت بمخاطبة المرأة في لوحاتها الإرشادية لقائدي المركبات، بمخاطبة الجنسين عبر لوحاتها بعبارة: "أخي السائق، أختي السائقة... التزامك بالأنظمة المرورية يحافظ على حياتك وحياة الآخرين من الخطر".

تطورات الأوضاع في فلسطين تصدر عناوين الصحف أيضا ، حيث أعلنت "الخليج" عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخر، أمس الاثنين، برصاص قوات الاحتلال التي احتجزت جثمان الشهيد، وأصابت آخر بجروح، وتوغلت جرافات الاحتلال شرقي غزة، واعتقل 13 فلسطينيا في بلدات ومدن الضفة الغربية، بينما حثت هيئة مسيرات العودة إلى حشد مليوني يوم الجمعة القادم نصرة للقدس.

وزعم ناطق باسم جيش الاحتلال أن شابين فلسطينيين كانا يحملان فأسا اقتربا من السياج الأمني شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وعملا على تخريبه، فأقدم الجنود على إطلاق النار تجاههما مما أدى لمقتل أحدهما وسحب جثته، ونشر الجيش صورا قال إنها لفأس على الأرض بالقرب من الحدود، مما يرفع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بدء مسيرات العودة في نهاية مارس الماضي إلى 125.

وتحت عناون "السلطة تتهم إسرائيل بقرصنة أموال الفلسطينيين"، ذكرت "الحياة" أن السلطة الفلسطينية وصفت إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيخصم قيمة الخسائر التي تلحق بالمزارعين الإسرائيليين في مستوطنات غلاف غزة جراء الحرائق التي يتسبب بها المتظاهرون على الحدود، من أموال الضرائب الفلسطينية بأنه "قرصنة" و"لصوصية" و"عدوان جبان على شعبنا".

وأعلن مكتب نتنياهو في بيان أمس، أنه سيجري خصم قيمة الأضرار التي لحقت بالمزارعين الإسرائيليين جراء الحرائق التي تتسبب بها الطائرات الورقية التي تطلق من قطاع غزة والتي تحمل زجاجات حارقة، من أموال الضرائب والجمارك التي تجبيها الحكومة الإسرائيلية من الورادات الفلسطينية، وتحوّلها إلى السلطة. وأضاف البيان أن هذه الأموال ستحوَّل إلى المزارعين الإسرائيليين المتضررين من الحرائق.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، صحف عربية: حكومة «الرزاز» أمام اختبار صعب.. والسعودية ترحب بالقطريين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري