قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو
قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو

قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو المرصد الإخباري نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو، قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو.

المرصد الإخباري كانت قاعات البرلمان الأوروبي مسرحًا لمواجهات بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، في خضم مناقشات اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي الموقعة بالأحرف الأولى، في تموز/ يوليو الماضي، ويتضمن فقرات حول استفادة المناطق الصحراوية من عائدات الاتفاقية، ومواءمة الاتفاق مع قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بعدم شرعية وجود المياه الإقليمية المغربية المواجهة للمناطق الصحراوية ضمن الاتفاق السابق. وإضافة إلى المرافعات الرسمية، استمع البرلمانيون الأوروبيون إلى مرافعات المنتخبين ومنظمات المجتمع المدني بمختلف الاتجاهات، تمهيدًا للمصادقة عليها لدخولها حيز التنفيذ.
واستمعت لجنة التجارة الخارجية بالبرلمان الأوروبي التي تقوم بعملية المراقبة، إلى ممثلي الساكنة الصحراوية المنتخبين، الذين جاؤوا من العيون والداخلة وتحدثوا عن استفادة وانعكاس اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي على هذه الساكنة وانعكاساتهما على التنمية المحلية وحياة الساكنة.
وأبرز ممثلا الجهتين القيمة المضافة التي تم تسجيلها في مجال تشغيل الشباب والتنمية في القطاعين معًا، داعيين النواب الأوروبيين إلى دعم المصادقة على الاتفاقين اللذين تبدو انعكاساتهما على المنطقة بشكل جلي. وتحدثا عن الزخم الاقتصادي الذي تعرفه المنطقة بفضل المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في المنطقة. وأكد ممثلو منظمات غير حكومية أن أثر اتفاقات الشراكة مع أوروبا فيما يتعلق بخلق مناصب للشغل والتنمية المحلية كانت مهمة، داعين إلى تعزيز هذه الشراكة لما فيه مصلحة للساكن، وشددوا على المقاربة التشاركية التي اعتمدتها المفوضية الأوروبية لدى الساكنة والفاعلين المعنيين من أجل توفير جميع شروط تجديد الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي.
وأكد المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الاقتصادية والمالية والضريبية والجمركية، بيير موسكوفيتشي، في وقت سابق، أمام لجنة التجارة الخارجية، أن جميع الفاعلين المعنيين تمت استشارتهم، معربًا عن أسفه لكون بعض المنظمات (المؤيدة لجبهة االبوليساريو) رفضت مرارًا الرد بشكل إيجابي على دعوة المفوضية الأوروبية.
وقال موسكوفيتشي إن «المفوضية وقسم العمل الخارجي قاما باستشارات واسعة وشاملة مع جميع الفاعلين المعنيين، والذين عبر غالبيتهم عن دعمهم للاتفاق»، معربًا عن أسفه لرفض بعض المنظمات المشاركة في هذه الاستشارات، وقال: «اليد كانت ممدودة وتم بذل جميع الجهود من أجل دفع هذه المنظمات لحضور الاجتماعات التي برمجناها معها».
وكان المنتخبون الممثلون للجانب المغربي قد عبروا قبل بدء المداخلات عن أسفهم في رؤية أعضاء من جبهة البوليساريو يفضلون تجنب المواجهة مع الممثلين الحقيقيين لساكنة الصحراء وهم المنتخبون ومختلف الفاعلين في المجتمع المدني، والذين يشاركون بكل استقلالية وبشكل ديمقراطي في تدبير الشأن المحلي، ويستفيدون من ثمار التنمية الاقتصادية على غرار مواطنيهم بباقي جهات المملكة المغربية. وفي الإطار نفسه، استمعت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي إلى محمد سيداتي، عضو الأمانة الوطنية، الوزير المنتدب المكلف بأوروبا، بحضورأعضاء من البرلمان الأوروبي من مختلف الطيف السياسي وفعاليات مختلفة من خبراء ومهتمين.
وانتقد محمد سيداتي التعاطي الأوروبي مع ملف الثروات في الصحراء و»المناورات الحالية التي تنتهجها مؤسسات أوروبية بهدف الالتفاف على قرارات المحاكم الأوروبية الداعية إلى احترام الشرعية الدولية»، كما انتقد بشدة مقترح التعديلات الذي تقدمت به المفوضية الأوروبية الذي يدرج الأراضي الصحراوية في الاتفاقيات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، معتبرًا هذه التعديلات خرقًا سافرًا و واضحًا لأحكام القضاء الأوروبي التي كانت واضحة وجلية في هذا الشأن.
وأبرز محمد سيداتي المسؤولية الأوروبية في استمرار حالة الاحتقان وتردي الأوضاع وما يترتب من عواقب وخيمة على السلم والاستقرار بالمنطقة، مشيرًا إلى أن كل هذا سيسهم في تقويض مجهودات السلام والأمل في اإجاد حل سلمي عادل في الأفق القريب.
وقال إن تجربة تمرير اتفاقات في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي بمفاوضات مباشرة لتسوية النزاع بوساطة المبعوث الشخصي للأمين العام معرقل لعمله، و»إن التوقيع على هذا النوع من الاتفاقات اللاشرعية هو الضوء الأخضر للمغرب لمواصلة إدارة ظهره لجهود السلام».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، قاعات مجلـس النـواب الأوروبي أصبحت مسرحًا لمواجهات بين المغرب والبوليساريو، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز