حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي
حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي

حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي المرصد الإخباري نقلا عن الصباح العربي ننشر لكم حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي، حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي.

المرصد الإخباري نظرًا لأن مزيلات العرق توضع تحت الإبط بالقرب من الثدي وتحتوي على مكونات ضارة محتملة ، فقد اقترح الكثير من العلماء وغيرهم وجود صلة بين استخدامها وسرطان الثدي ، ومع ذلك ، لا يوجد دليل علمي يربط بين استخدام هذه المنتجات في تطوير سرطان الثدي.

 

المواد الموجودة في مزيلات العرق

1– تتكون مزيلات العرق من الكثير من المركبات التي أساسها الألومنيوم ، و هو العنصر النشط في مضادات التعرق، و تشكل هذه المركبات “حاجزًا” داخل القناة العرقية التي تمنع تدفق العرق إلى سطح الجلد، بعض الأبحاث تشير إلى أن مضادات التعرق تحت الإبط التي تحتوي على الألمنيوم ، والتي يتم استخدامها بشكل متكرر وتبقى على الجلد بالقرب من الثدي ، يمكن أن يمتصها الجلد ولها تأثيرات تشبه الإستروجين ، و من المعروف أن هذا الهرمون يمكن أن يعزز نمو خلايا سرطان الثدي .

2– و لذلك اقترح بعض العلماء أن المركبات التي أساسها الألومنيوم في مضادات التعرق يمكن أن تشارك في تطور سرطان الثدي ، بالإضافة إلى ذلك ، فقد اقترح الباحثون أن الألمنيوم قد يكون له نشاط مباشر في أنسجة الثدي ، ومع ذلك ، لم تؤكد أي دراسات حتى الآن أي آثار سلبية كبيرة من الألمنيوم يمكن أن تشارك في زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ، وقد ركزت بعض الأبحاث على البارابين ، وهي المواد الحافظة المستخدمة في بعض مزيلات العرق التي ثبت أنها تحاكي نشاط الاستروجين في خلايا الجسم.

3– وقد تم الإبلاغ عن وجود البارابين في أورام الثدي ، ولكن لا يوجد دليل على أنها تسبب سرطان الثدي، على الرغم من استخدام البارابين في الكثير من مستحضرات التجميل والأغذية والمنتجات الدوائية ، فإن معظم مزيلات الروائح ومضادات التعرق في الولايات المتحدة لا تحتوي في الوقت الحالي على البارابين، و تحتوي قاعدة بيانات المنتجات المنزلية بمكتبة الطب الوطني على معلومات عن المكونات المستخدمة في معظم العلامات التجارية الرئيسية لمزيلات العرق .

 

مزيلات العرق وسرطان الثدي

1– حققت بعض الدراسات حول وجود علاقة محتملة بين سرطان الثدي و مزيلات العرق تحت الإبط، وهناك دراسة واحدة ، عرضت في عام 2002 ، لم تظهر أي زيادة في خطر الإصابة بسرطان الثدي بين النساء اللاتي أبلغن عن استخدام مضادات التعرق تحت الإبط ، كما أظهرت النتائج عدم زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بين النساء اللواتي أبلغن عن استخدام شفرة حلاقة (غير كهرية) ومضاد للعرق تحت الإبط ، أو بين النساء اللاتي أبلغن عن استخدام مضادات التعرق تحت الإبط خلال ساعة واحدة من الحلاقة باستخدام شفرة حلاقة، وقد استندت هذه الاستنتاجات إلى مقابلات مع 813 امرأة مصابة بسرطان الثدي و 793 امرأة ليس لديهن أي تاريخ في الإصابة بسرطان الثدي.

2– كما لم تجد دراسة لاحقة ، عرضت في عام 2006 ، أي ارتباط بين استخدام مضاد للعرق وخطر الاصابة بسرطان الثدي ، على الرغم من أنها شملت 54 امرأة فقط مع سرطان الثدي و 50 امرأة دون سرطان الثدي .

3– و هناك أيضًا دراسة تمت عام 2003 ، دارت حول العلاقة بين استخدام شفرات الحلاقة و استخدام مزيل العرق بين 437 من الناجيات من سرطان الثدي ، أبلغن عن عمر أصغر عند تشخيص سرطان الثدي للنساء اللواتي مزيلات العرق بشكل متكرر أو اللاتي بدأن باستخدام مزيلات العرق مع الحلاقة في وقت مبكر من عمرهن، و بالتالي ربطت تلك الدراسة العلاقة بين استخدام مزيلات العرق والإصابة بسرطان الثدي ، و نظرًا لاختلاف نتائج الدراسات حول هذا الأمر فلازالت الدراسات مستمرة حوله.

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، حقيقة العلاقة بين مزيلات العرق والاصابة بسرطان الثدي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الصباح العربي