مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى
مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى

مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى المرصد الإخباري نقلا عن الحكاية ننشر لكم مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى، مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى.

المرصد الإخباري تسبب قرار وزارة الأوقاف بإيقاف شيخ أزهري وإحالته للتحقيق بدعوى إهانته للزي الأزهري، بعدما ظهر في إحدى الفضائيات المصرية، الاثنين الماضي، وهو يؤدي أغنية "لسه فاكر" للراحلة أم كلثوم، حالة من الاستياء، لاسيما أن ما قدمه يونس ليس بدعة في مصر، فقد سبقه إليها الأعلام من الشيخ سلامة حجازي، إلى زكريا أحمد، وأبوالعلا محمد، وأمين حسانين، وسيد درويش، والشيخ إمام عيسى. 

تلقى يونس ضربات عنيفة من المؤسسات الدينية بتهمة ما يسمى بإهانة الزي الأزهري، فالشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، قال إن الشيخ إيهاب يونس، يعمل إماما وخطيبا بمسجد علي بن أبي طالب التابع لإدارة أوقاف السلام، وتمت إحالته للتحقيق بديوان عام الوزارة، مضيفا أنه سيمثل للتحقيق بالوزارة، بسبب إهانته الزي الأزهري.

الهجوم العنيف على يونس لم يتوقف عند هذا الحد بل أصدر ما يسمى بـ"مرصد الأزهر"، بيانًا معلقا على الواقعة، قال فيه إن "الزي الأزهري ارتبط في أذهان شعبنا وعالمنا الإسلامي بأنه زي علماء الدين وطلابه وأهل الفتوى، وبالتالي لا يتم ارتداؤه عند الغناء أو ممارسة الفنون، حتى لو كانت هادفة وراقية".

وإيهاب يونس، ولد في قرية "بهتيم" واشتهر فيها بصوته الجميل "وأصبح مطلوبا للإنشاد في الحفلات والمناسبات، وبعد التحاقه بالمركز النموذجي للمكفوفين اكتشف مدرس الموسيقى موهبته وساعده للوصول الى حفلات أكبر، وحفظ القرآن بعمر 10 سنوات، وتخرج في 2006 في كلية أصول الدين، قسم الدعوة والثقافة والإسلامية بالأزهر، ثم التحق بفرق للإنشاد الديني، لكنهم استغنوا عنه بإذاعة القرآن الكريم، لعدم امتلاكه "موهبة تؤهله !".

وما فعله يونس ليس بدعة فكثير ممن تخرجوا من الأزهر صاروا أعلامًا في مجال الغناء والإنشاد الديني، ومن بينهم الشيخ سلامة حجازي، والشيخ إبراهيم الفران، والشيخ أبوالعلا محمد، والشيخ زكريا أحمد، والشيخ أمين حسانين، والشيخ سيد درويش، والشيخ إمام عيسى.

و"الحكاية" ترصد في هذا التقرير تاريخ هؤلاء الأعلام مع الغناء:

الشيخ زكريا أحمد

منذ 121 عاما كان العالم على موعد مع مولد اسم لا يمكن أن ينساه عشاق الفن الجميل، ارتبطت أعماله كثيرا بأم كلثوم ولمعت أعمالهما في سماء الطرب، إنه الشيخ أحمد زكريا أحمد عمالقة الموسيقى العربية في مصر، الذي ولد في 6 يناير 1896 لأب حافظ للقران، وهو الشيخ أحمد حسن، وأم من أصل تركي، كان يهوى سماع التواشيح، فاكتسب الحس الموسيقي المتميز الخاص به، ودخل الكتَّاب ثم درس بالأزهر، وذاع صيته بين زملائه كقارئ ومنشد صاحب صوت مميز.

في عام 1931 بدا زكريا التلحين لأم كلثوم، ولحن لها "اللي حبك يا هناه" عام 1931 من أشعار أحمد رامي، و"عادت ليالي الهنا" عام 1939، كما لحن لأم كلثوم الكثير من أغاني أفلامها مثل "الورد جميل"، و"غني لي شوي شوي"، و"ساجعات الطيور"، و"قولي لطيفك"، ولحن لها في الأربعينيات عدداً من الأغانى الكلاسيكية الطويلة، التي صارت علامات فارقة في تاريخها مثل "أنا في انتظارك"، و"الأمل"، و"حبيبي يسعد أوقاته"، و"أهل الهوى".

الشيخ أبوالعلا محمد

ولد الشيخ أبو العلا محمد في عام 1884وبعد عامين من الاحتلال الانجليزي لمصر في حي شعبي من أحياء القاهرة هو حي «الناصرية» لأسرة من عامة الشعب ولم يكد يشب عن الطوق حتى أرسله أبواه إلى كتّاب الحي لكي يتعلم القراءة والكتابة ويحفظ القرآن ويجوده لكي يأخذ طريقه إلى الأزهر ليرتدي الجبة والقفطان ويضع العمامة شأنه في ذلك شأن كل أولاد الأسر المتوسطة في الأحياء الشعبية من قاهرة المعز.

 

وفي شبابه الباكر كان الشيخ أبو العلا محمد قارئا ومنشدا لقصائد المديح النبوي والتواشيح الدينية وبدأت شهرته تتجاوز حدود حي الناصرية حيث بدأ نشاطه في مناسبات «سبوع الأطفال وطهورهم» والمناسبات الدينية مثل المولد النبوي وليالي شهر رمضان في بيوت أسر الحي ومما يروى عنه في تلك الفترة أنه كان صبيا عندما أحيا «سبوع» الشاعر أحمد رامي.

اختار الشيخ أبو العلا محمد قصيدة للشاعر المصري الشبراوي ولم يكن اسماً مشهوراً في عالم الشعر يقول مطلعها «وحقك أنت المنى والطلب» وخرجت شهرته من حي الناصرية إلى كل أحياء القاهرة التي تتمركز فيها كبريات الأسر الراقية مثل عابدين والعباسية والحسين وباب الخلق والقلعة.

 

ولم تلبث أن تجاوزت شهرته وذاعت أغانيه في أقاليم مصر جميعا ومدن الوجهين البحري والقبلي و لم يلبث أن أصبح في مطلع هذا القرن الاسم البارز الأكثر شهرة وشعبية ومكانة على ساحة الطرب والغناء وتوالت قصائده المغناة تشتهر واحدة بعد الأخرى مثل أغنيته الشهيرة أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعه ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعه.

 الشيخ سلامة حجازي:

ولد بحى رأس التين بالأسكندرية عام 1852، وعندما توفى والده وهو بالثالثة من العمر رباه جده لأبيه، وحفظ القرأن وتعلم فنون الإنشاد وهو لايزال في الحادية عشر من عمره، ولما تعلم بعد ذلك فنون النظم ووزن النغم على يد الشيخ خليل محرم ألف جوقته الخاصة من الموسيقيين، وأخذ يتنقل لأحياء الأفراح والليالى مما أدى إلى زيـادة شهرته.

تلقي مبادئ القراءة في الكتاب، وبدأ حياته مقرئا للقرآن الكريم وتعلم أصول فن الإنشاد وأوزان النغم والأداء.

يعتبر الشيخ سلامة حجازي رائد فن الأوبريت فكان صوته يناسب هذا اللون الفني، وهو أول من لحن المارشات والسلامات الخديوية التي كان يغنيها بصوته في مطلع الروايات وهو نوع من الغناء الحماسي الذي يحث علي المبادئ والأخلاق والولاء للوطن وأشادت به الممثلة العالمية سارة برنار عندما شاهدته في رواية غادة الكاميليا.

تغني بألحانه الكثير من أشهر المطربين في مصر أمثال : منيرة المهدية ومحمد عبد الوهاب، وقام بتشجيع سيد درويش وقدمه علي المسرح، ويعتبر سلامه حجازي الأب الروحي لسيد درويش

 

الشيخ سيد درويش:

 

اسمه الحقيقي السيد درويش البحر هو مجدد الموسيقى وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي. ولد سيد درويش في الإسكندرية في 17 مارس 1892 وتوفي في 10 سبتمبر 1923. بدأ ينشد مع أصدقائه ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية عام 1905 ثم عمل في الغناء في المقاهي.

لم يكن أثر سيد في ميدان التمثيل والأوبرا العربية بأقل من أثره في ميدان الموسيقى والموشح والدور والطقطوقة والمونولوج الشعبي والأناشيد الوطنية وغيره من ألوان الغناء العربي في شتى مواضيعه فقد أضاف إلى هذه المآثر مأثرة جديدة وهي التلحين البارع خلال الأوبريتات ومنها أوبريت شهرزاد ظهرت هذه الأوبريت للمرة الأولى أواخر عام 1920 وأوائل العام 1921 وكان انقلابها بدء انقلاب جديد في عالم الموسيقى العربية والألحان المسرحية كما لحن أوبريت العشرة الطيبة ألف هذه الأوبريت محمد تيمور ونظم أغانيها بديع خيري وألف نجيب الريحاني فرقة تمثيلية خاصة برآسة عزيز عيد لإخراجها وكلف سيد بتلحين محاوراتها وأغانيها ولحن أوبريت البروكة وهذه التسمية هي اصطلاح فني يقصد به الشعر المستعار الذي يضعه الممثلون على رؤوسهم والرواية معربة عن أوبرا لاما سكوت لأروان ولحن أوبريت "كليوباترة وانطونيو" اقتبس هذه الأوبرا للمسرح العربي الأستاذان سليم نخلة ويونس القاضي وقدماها للسيدة منيرة المهدية التي قدمتها بدورها لسيد درويش لوضع موسيقاها ولكنه لم يلحن منها إلا الفصل الأول وقد حاول إتمام تلحينها في فصليها الثاني والثالث الأستاذ محمد عبد الوهاب.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، مشايخ الأزهر رواد الموسيقى والغناء المصري.. من سيد درويش إلى الشيخ إمام عيسى، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية