من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر 
من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر 

من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر  المرصد الإخباري نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر ، من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر  ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر .

المرصد الإخباري حينما كان طفلًا؛ ولد حب الموسيقى بوجدان هانز زيمر، وحب آلة البيانو بشكل خاص، ولذلك اهتم والده بتوفير مناخ دراسي يرعى تلك الموهبة لدى أبنه وينميها، ولكن زيمر كان طفلًا مشاكسًا لا يقبل توجيهات الأساتذة أو الالتزام بالمواعيد، وقرر – وهو في هذا السن الصغير – أن يسلك طريق التعلم الذاتي، وتمرد على منهج التدريس المعتاد وتعلم العزف على آلة البيانو بنفسه، ولذلك حين انضم زيمر لعالم صناعة الموسيقى بهوليوود وهو شاب؛ أصبحت البصمة التي تركها كخلفية صوتية للعديد من الأفلام الدرامية، تتصف بالتمرد والتجديد؛ وأصبح أهم مؤلف موسيقى اليكترونية في العالم، وقد صنفته التليجراف في عام 2007 واحدًا من 100 عبقري يعيشون الآن في العالم، كما حصل على الكثير من الجوائز عن أعماله الموسيقية لأفلام هوليوود، مثل جائزة الاوسكار وجائزة الجولدن جلوب.

الرجل الذي صنع موسيقى Batman وLion King، لم يتعلم الموسيقى في أي اكاديمية، فهو يكتب الموسيقى من القلب *إحدى وسائل الإعلام في وصف زيمر.

زيمر وتطوير فريد للموسيقى الإليكترونية

في بداية السبعينات – كما صرح زيمر – اكتشف متعة صناعة الموسيقى الإليكترونية؛ «جلست أمام الحاسب الآلي وقلت لنفسي، رائع! لماذا لا استعمل علوم الحاسب الآلي في صناعة مجموعة من الأصوات الموسيقية الجديدة والغريبة؟»، ومنذ ذاك اليوم، وزيمر يتحدث إلى جمهوره بلغة الذبذبات و«فلاتر» الصوت والتنوع في الترددات.

ويرجع حب زيمر للموسيقى الإلكترونية؛ لكونها طريقة مجردة وقادرة على التجديد، وهذا ما تحتاجه موسيقى الأفلام – من وجهة نظر زيمر- الابتكار الدائم والتنوع في طرق صناعة الموسيقى، ولكن شغف زيمر بآلة البانيو منذ الصغر، لم يتغير بعد الخيارات التكنولوجية المتنوعة، التي منحت لزيمر متعة التجديد والتطوير في صناعة الموسيقى التصويرية للأفلام، لذلك – كما صرح من قبل – اهتم زيمر بـآلة Seaboard keyboard، والتي تعتبر التطور التكنولوجي لآلة البيانو، وأعتبرها آلة تساعده على تطبيق الدمج الفني بين التكنولوجيا والموسيقى، في تجربة للإبتكار والتجديد، سعيًا وراء مراحل جديدة من الإبداع تواكب التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

وكانت نقطة التحول في حياة الموسيقي الألماني زيمر -الذي جمعت موسيقاه بين آلات الموسيقى الالكترونية وآلات «الأوركسترا» الكلاسيكية- هي مشاركته في صناعة فيلم Rain Man عام 1988، حين تغلب الفيلم بأربعة جوائز اوسكار، وترشح زيمر لجائزة اوسكار أفضل موسيقى تصويرية، ثم شارك بموسيقاه في الكثير من أفلام هوليوود الناجحة مثل Inception،و Interstellar،و The Lion King، وgladiator وغيرها من الأفلام التي حققت نجاحًا عالميًا. حتى أصبح واحدًا من أهم مؤلفي الموسيقى التصويرية للأفلام في هوليوود.

موسيقى Lion King وأوسكار أفضل أب لزيمر!

عندما صنع زيمر موسيقى فيلم الرسوم المتحركة Lion King، والذي تدور أحداثه حول وفاة حزينة للأب ملك الغابة، لم يدرك – في وقتها- أنه يكتب رثاء موسيقى لأبيه من خلال هذا العمل؛ إلا بعد الإنتهاء منه حين أراد أن يسمع تلك الموسيقى بهدوء، ويحاول في ذهنه مواكبتها مع أحداث الفيلم، وأدرك الأمر في لحظة واحدة، واكتشف أن عقله الباطن وذكرى أبيه هم من كتبوا تلك الموسيقى، بمساعدة قوية من مشاعر الأبوة في قلب زيمر.

توفى والدي عندما كنت طفلًا صغيرًا، وبطريقة ما قررت الهروب من الحزن إلى الموسيقى، ومن يومها وهي أفضل أصدقائي *زيمر في أحد تصريحاته للتلفزيون الألماني.

من جانبه، صرح زيمر للإعلام، إنه تجاهل تنفيذ الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم أكثر من مرة، ولكنه وافق في النهاية على تأليف موسيقى تصويرية لفيلم عن «بعض الحيوانات الطريفة»، لتتاح له فرصة إصطحاب إبنته البالغة من العمر ست سنوات -في ذاك الوقت-؛ للعرض الأول لفيلم The Lion King ، الأمر الذي كان مهمًا بالنسبة له، موفرًا لابنته المناخ الأبوي الذي حُرم منه عندما كان صغيرًا، ومع أن الكثير من موسيقى زيمر ترشحت للأوسكار، إلا أن موسيقى The Lion King هي الوحيدة التي حصدت الجائزة بالفعل.

«بمجرد أن يصل أولادك للحياة، سيكون من الصعب أن ترى نفسك من خلال عيناك، بل سترى نفسك دائمًا من خلال أعين أبنائك»، قالها زيمر وهو يتحدث مع الصحافة عن القصة وراء كتابة موسيقى فيلم Interstellar، وعن تلك الخدعة التي صنعت جزًء مهمًا من الفيلم، حين طلب مخرج الفيلم كريستوفر نولان من زيمر، أن يكتب موسيقى تصويرية لحكاية عن أب يترك إبنته فترة طويلة، تكون مطالبة خلالها بتنفيذ مهمة كبيرة، في حين يحافظ أبيها على وعده بالعودة مرة أخرى إليها.

بالفعل كتب زيمر موسيقى الفيلم الذي لم يكن يعلم أي معلومة عن قصته التفصيلية، ونالت الموسيقى إعجاب نولان، الذي حكى فيما بعد لزيمر الخطوط الدرامية المعقدة للفيلم، وعبر زيمر عن اندهاشه من رغبة نولان في استخدام تلك المقطوعة الموسيقية التي تحمل جزءًا من تجربته الشخصية وعلاقته بإبنته في فيلم يتحدث عن نظريات كونية وفيزيائية، ليكون رد نولان أن كل أحداث الفيلم شخصية مثل المقطوعة الموسيقية بالضبط، وهذا ما صرح به زيمر في لقاء صحفي أخر قائلًا عن كتابته لموسيقى الفيلم «لقد كنت أكتب معنى الأبوة من وجهة نظري في هذه المقطوعة».

العلاقات الإنسانية.. محرك رئيسي لإبداعات زيمر

عندما أراد زيمر العمل معي مرة أخرى من أجل الموسيقى التصويرية لفيلم The Lion King، واجهته مشكلة كبيرة وهي العثور علي  حين كنت هائمًا في الشوارع، ولم يكن هناك أي وسائل إتصال حديثة، ولكن –هانز- لم ييأس حتى عثر علي وطلب مني الحضور إليه فورًأ *ليبو متحدثًا للإعلام عن إصرار زيمر في العثور عليه.

أثناء تقديم زيمر لأي من مقطوعاته الموسيقية بالحفلات، عادًة ما يخصص وقت قصير قبل المقطوعة يحكي خلالها القصة الإنسانية وراء صناعتها، وهو أمر تتصف به أعماله وهو يسعى إليه دائمًا، وهذا بسبب قناعته أن الموسيقى التي لها أبعاد إنسانية خلال فترة تأليفها، يكون تأثيرها عميقًا في نفس من يسمعها، حتى وإن لم يسمع القصة من قبل.

 وبجانب القصة وراء صناعة موسيقى فيلم Interstellar، هناك قصة أخرى جديرة بالذكر.

في عام 1994 أعاد زيمر  إحياء أغنية The Lion Sleeps Tonight لفرقة The Tokens الغنائية، من خلال الموسيقى التصويرية لفيلم الرسوم المتحركة The Lion King، بالتعاون مع مؤلف الموسيقى والمطرب الأفريقي Lebo M، والذي كان صوته افتتاحية الأحداث، وهو يغني الأنشودة الشهيرة التي ارتبطت في الأذهان بصوة الفيلم، والجدير بالذكر أن Lebo M كان يعيش حياة من الفقر بين التسول والبحث عن أعمال مؤقته في مواقف السيارات والمطاعم، وفتح زيمر له بابًا من الشهرة والعالمية حين تعامل معه للمرة الأولى في فيلم The Power of One، ثم من خلال غناءه في الموسيقى التصويرية لفيلم The Lion King والتي حصلت على جائزة الاوسكار في نفس العام.

الجدير بالذكر أن موسيقى الفيلم كانت دمج بين الموسيقى الاوروبية والطبول الأفريقية الكبيرة؛ في مزيج فريد من نوعه، وحصدت الموسيقى نجاح مماثل لنجاح الفيلم الذي وصفته سي إن إن بأنه نجاحًا «مدويًا» في العالم. وتم تسجيل الموسيقى التصويرية في ثلاث بلاد منهم بريطانيا وجنوب افريقيا، وكان أول البوم موسيقى تصويرية لفيلم رسوم متحركة يصل لقائمة الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة، حيث بيعت منها أكثر من 7 مليون نسخة في العالم في نفس عام إنتاجه.

هانز زيمر على المسرح: مرآة لسحر العمل الجماعي

«لم أكن أتصور هذا العدد الكبير من الحضور في حفلة هانز زيمر الأخيرة، ولم أظن أن هناك أكثر من 30 ألف شخص على إستعداد لحضور حفل يتضمن موسيقى تصويرية للأفلام» هكذا قال لنا محمد حجازي أحد محبي ومتابعي هانز زيمر، والذي سافر إلي فرنسا من أجل حضور حفله الأخير.

الحضور والطاقة الجاذبة التي تميز زيمر عن غيره من مؤلفي الموسيقى التصويرية في الأفلام، تعود إلى تقديسه وإلتزامه بروح العمل الجماعي مع فرقته من العازفين، داخل الستوديو الذي يملكه، وعلى المسرح في الحفلات الحية، وتحدث هانز أكثر من مرة للإعلام عن كونه لا يُرجع الفضل أو المجهود لنفسه فقط في تحقيق النجاحات الموسيقية التي وصل إليها، بل إلى فريق عمله كاملًا حتى وإن لم يشارك أحدهم في كتابة جمل موسيقية، وشارك في تطوير الأفكار فقط، فهو يكتب أسم هذا الشخص بجواره على التتر، مثلما فعل مع  Lisa Gerrard والتي شاركت ببعض الأفكار في تنفيذ موسيقى فيلم gladiator.

عندما حضرت بعض الحفلات الموسيقية لهانز زيمر، شعرت بسحر العمل الجماعي الذي يجمع فريقه في الستوديو. *جملة مقتبسة من أحد المقالات المكتوبة عن زيمر.

تقديس زيمر للعمل الجماعي لا يقتصر على أعضاء فرقته فقط، بل إنه يتعمد بعد كل مقطوعة موسيقية لها قصة إنسانية، أن يحكي للجمهور عن عن تلك القصة، ليكرم كل من شارك في المقطوعة الموسيقية، الأمر الذي أضاف نوع من الحميمية والدفء بينه وبين جمهوره، على الرغم من تصريحه للصحافة إنه يخشى الصعود على المسرح مع كل حفلة، وتسيطر عليه حالة من الرعب، وربما يكون هذا سبب حديثه مع الجمهور، ليشعر أن الأمر دافيء وودي، إلي جانب تقديمه للعديد من المواهب الموسيقية والتي بدأت تشق طريقها إلي عالم هوليوود بمفردها، وتعتبر عازفة آلة التشيلو Tina Guo و مؤلف موسيقى الأفلام Rupert Gregson-Williams والذين تشاركوا في تقديم موسيقى فيلم Wonder Woman، من أنجب تلاميذه.

كريستوفر نولان وهانز زيمر.. «زيجة إبداعية»

<img src=”https://www.sasapost.com/wp-content/uploads/ChristopherNolanHansZimmerHansZimmerl40Ufet9_9Ll.jpg” data-attachment=”166134″>

صورة تجمع بين كريستوفر نولان وزيمر. مصدر الصورة موقع زيمبايو

التعاون الفني بين المخرج كريستوفر نولان والموسيقي هانز زيمر، له مكانة مميزة في عالم هوليوود، وقد أطلق أحد النقاد على هذا التعاون لقب «الزيجة الإبداعية»، بينما تصريح زيمر عن تلك العلاقة فنية كان: «لا أعتقد أن الجمهور يفهم ما نصنعه انا ونولان بشكل كامل». قدم زيمر و نولان للجمهور ثلاثية أفلام باتمان التي تتضمن فيلم The Dark Knight، بالإضافة إلى فيلم Inception و Interstellar ومؤخرًا فيلم Dunkirk

كتب أحد النقاد موضحًا علاقة نولان وهانز، بأن كلاهما لديه نفس الأسئلة عن الكون، ويصلون إلي نفس الإجابة، إلي جانب كونهما مهوسين بالمعنى العميق للزمن، والإمكانيات غير المحدودة للموسيقى، من خلال النظر إلي العالم نظرة ميكروسكوبية وتجسد هذا الإبداع في أكثر من مقطوعة مميزة في من خلال سيرتهم الذاتية المشتركة.

الموسيقى المصاحبة لشخصية الجوكر في فيلم The Dark Knight كانت من أكثر المقاطع المميزة في أحداث الفيلم، وعندما تحدث عنها زيمر، أكد إنه كان في حاجة ماسة لصناعة موسيقى تدفع المشاهد لكره ورفض شخصية الجوكر بشكل صادق، بينما كان إختيار زيمر مختلفًا للموسيقى التصويرية لفيلم Inception، والتي كانت بكاملها إعادة توزيع لأغنية Non, je ne regrette rien للمطربة الفرنسية Edith Piaf.

Dunkirk أو كيف تسمع النازية.. موسيقى زيمر تشارك في التمثيل

تجسد أحداث فيلم Dunkirk للمخرج كريستوفر نولان، عملية إنقاذ 300 ألف جندي من جنود التحالف، ونقلهم من الشواطيء الفرنسية التي حاصرها الألمان، أثناء الحرب العالمية الثانية عام 1940، وإختار المخرج أن يقدم عملية الإنقاذ بشكل درامي مختلف، ولذلك لم يظهر أي جندي من جنود النازيين الذين حاصروا الشاطيء، محاولين قتلهم ومنعهم من العودة إلي وطنهم، وإختار للمشاهد أن يسمع ويشعر بالأثر الذي تركه النازيين في نفس الجنود الإنجليز في تلك الوقعة، وهنا جاء دور هانز زيمر؛ والذي كان مطالب أن يجعل المشاهدين «يسمعون» النازية، دون أن يرونها.

وصف أحد النقاد السينمائيين موسيقى فيلم Dunkirk قائلًا: «من الصعب تجاهل الدور الرئيسي الذي تلعبه موسيقى زيمر في الفيلم، بكل ما تحمله من تحطيم للإعصاب، وإثارة للتوتر، والدقات التي تشبه دقات قلب متسارع من شدة الرعب، وكأنك تشاهد فيلم للمخرج هيتشكوك».

بينما شبه ناقد آخر عمل زيمر في هذا الفيلم بالـ«القصف الموسيقى» مؤكدًا نجاحه في تجسيد أصوات الحرب بالموسيقى الإليكترونية، دون أن ينسى مداعبة مشاعر المشاهدين بموسيقى هادئة وحالمة؛ حين أقتربت قوارب الإغاثة لإنقاذ الجنود اليائسين.

ويعتبر فيلم Interstellar مثال واضح عن قدرة زيمر في التأثير الفعال على جمهور شاشات العرض السينمائي، و بعض النقاد إجتمعوا على أن صوت الموسيقى أثناء مشاهدة الفيلم في درو العرض السينمائي؛ كان صاخب للغاية مثل الرعد، والعواصف، وكأن زيمر يحاول أن يضع المشاهد في مكان رواد الفضاء لحظة إنطلاق الصاروخ بهم، وهو أمر لم ينكره زيمر، حين تجاهل عرض الالبوم الخاص بموسيقى الفيلم بالأسواق، وقد أرجع هذا الموقف لرغبته في معايشة المشاهد لموسيقى الفيلم لأول مرة عن طريق أنظمة الصوت المتخصصة في دور العرض، بدلًا من سماعها على أجهزة الحاسب الالى التقليدية، موضحًا «انا أريد لمتابعي الفيلم أن يخوضوا التجربة وكأنها حقيقية لدرجة تجعلهم يتشيثوا في مقاعدهم».

وهو أمر نجح فيه زيمر – كما أكد النقاد– كما أنه نجح في تقديم مجموعة مقاطع موسيقية متميزة وفريدة صالحة لفيلم خيال علمي مثل Interstellar ولكنها ايضًا تصلح لأحد البرامج العلمية عن الكون. ومع أن النجاح الذي حققه في العالم من خلال هوليوود كان نجاحًا كبيرًا، إلا أنه كان يفتقد العمل في الأفلام الالمانية حيث موطن رأسه، وقد صرح بهذا في أحد اللقاءات التلفزيونية، مما دفع أحد المنتجين الألمان للتواصل معه، وبالفعل نفذ زيمر في عام 2004 موسيقى فيلم الرسوم المتحركة الألماني Laura’s Star.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، من أعظم 100 عبقري يعيشون في عالمنا الآن.. رحلة في عقل هانز زيمر ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست