لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء
لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء

لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء

المرصد الإخباري نقلا عن الدستور ننشر لكم لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء، لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز،

لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء

.

المرصد الإخباري لم يكن نهر النيل فى الشعر والأدب، كما إستهزأت به المطربة شيرين عبد الوهاب، فى إحدى حفلاتها فى مدينة الشارقة بالإمارات، حينما طلبت منها إحدى المعجبات غناء«ما شربتش من نيلها»، قائلةً: «هيجبلك بلهارسيا»، وتابعت شيرين ساخرة بقولها: «اشربى إيفيان أحسن»، فنهر النيل، ملهم الأدباء، ووحي الفنانين، ومبعث الشعر، فاستلهموا من عمقه وسكونه ووقاره القوة والحكمة، واستمدوا من عنفه واندفاع موجه، الصبر والقوة.

ونشأت الفنون والآداب، على ضفتي النيل الخالد، وتشكلت الثقافات وتأصلت الهوية، وأخذت ألسنة الشعراء تتغنى به، وكتبت الكثير من القصائد عرفانا بفضله، وهناك عدد من الشعراء المصريين الذين برزوا فى التغني بالنيل، وتؤكد تجربة كل منهم العلاقة الوطيدة بين الإنسان المصري والنيل، ومنهم «أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد محرم، ومحمود حسن إسماعيل، وعبد المنعم عواد يوسف، وحسن طلب»، وهؤلاء الشعراء يمثل نتاجهم علامة على الحضور الشعري للنيل.

ومن القصائد الشعرية التي قيلت فى النيل «أيها النيل» للشاعر أحمد شوقي، والتي تقول:

مِـنْ أَيِّ عَهـدٍ فـي القُـرَى تتَـدَفَّقُ وبــأَيِّ كَـفٍّ فـي المـدائن تُغْـدِقُ
ومـن السـماءِ نـزلتَ أَم فُجِّـرتَ من علْيــا الجِنــان جَـداوِلًا تـتَرقرقُ
وبــأَيِّ عَيْــنٍ أَم بأَيَّــة مُزْنَــةٍ أَم أَيِّ طُوفــانٍ تفيــض وتَفْهَــقُ
وبــأَي نَــوْلٍ أَنـتَ ناسـجُ بُـرْدَة للضفتين، جديدها لا يخلق

لم يقتصر نهر النيل على القصائد الشعرية فقط، وإنما كان له دور اجتماعي وحياتي فى بناء بعض الروايات، مثل رواية «الأرض» لعبد الرحمن الشرقاوي، ورواية «موسم الهجرة للشمال»، و«عرس الزين» للطيب صالح، ولعب النيل فى كل منهما دورًا مختلف.

ورسم الأدب الشعبي للنيل مكانة خاصة، وعبر من خلاله عن العلاقة بينهما وحملت فى طياتها دلالة كبيرة هي الإحساس الجماعي العميق بالنيل، واستمد الفنان الشعبي تعبيراته من الألفاظ النيلية مثل «الطياب والمرسى والتيار والموج»، واستعان به فى التصوير والتعبير.

وتقول الدكتورة نعمات أحمد فؤاد فى كتابها «النيل فى الأدب الشعبي»: «إن النيل كان وراء الفنان الشعبي حين يغني، يقص، يطلق المثل من واقع التجربة، أو حين يتسلى بالفوازير، وأن الفلاح كان يطلق على النيل البحر».

ومن أمثلة الأشعار الشعبية:
هجرتني يا زين وطال البحر
حرمتني نوم العشا والفجر
وإن هبهب الريح قلت لمركبي سيري
وأنا أصبر صبر الخشب تحت المناشيري.

ولنهر النيل جماليات وتأثيرات، فى كل أوقاته خلال ساعات النهار، على الفنان التشكيلي، واستوحى منه الفنانون التشكيليون الكثير من الأعمال المعبرة والهامة، من خلال تأثرهم بالماء والسماء والأماكن الساقط عليهم الضوء، الذي يتلاعب فى ألوانه.

ويعد ما قدمه الرائد محمود سعيد من أعمال عديدة من وحي النيل ذروة من ذرى الفن المصري الحديث، كما فى لوحته الصرحية الضخمة «المدينة»، التي تمتد باتساع يربو على ستة أمتار مربعة من النور والإشراق، وتتألق بسحر بنات بحري مع المراكب الشراعية التي تقف على الماء وتعانق الأفق.

وتعد رائعة الرائد محمد ناجي «كوبري الجلاء»، من بين بنات أفكار النهر الخالد نطل فيها على نيل القاهرة وموكب الأشرعة والخضرة الظلية المتمثلة فى الزروع والشجار والنخيل وفتنة الأحمر الناري التي تاتلف بالزهور فى قلب اللوحة.

وفجر النيل ينابيع الفن عند الفنانة تحية حليم والتي قدمت أجمل أعمالها من وحي الرحلة التاريخية إلى النوبة عام 1962 على المركب النيلية «دكة» والتي أخذت 25 شخصية من نجوم الفن والفكر والثقافة.

وبلغت أسطورة النهر التشكيلية مداها فى معرض الفنان الجنوبي فرغلي عبدالحفيظ أستاذ الفنون «النيل 2010»، والذي امتزج فيه الحاضر بالتاريخ والواقع بالأسطورة والحسية والروحية والخيال الفنتازي بعمق التشكيل فى حواريات من الأزرق البهي والأصفر الناعس والأخضر اليانع من قوة الماء والخصب والصحراء مع دنيا البشر والأشرعة وقوارب الصيد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري،

لـ«مطربة البلهارسيا».. «النيل» ُملهم العظماء

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور