الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة
الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة

الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة المرصد الإخباري نقلا عن جريدة المدينة ننشر لكم الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة، الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة.

المرصد الإخباري أقامت هيئة الصحفيين السعوديين بمقرها في مدينة الرياض، يوم أمس حلقة نقاش حول قضايا وشؤون إيرانية، للكاتب والأكاديمي الدكتور نبيل الحيدري، أدار الحلقة الإعلامي سليمان العيدي.

وأكد الحيدري أن له إصدارات في التشيع العربي والتشيع الفارسي، ككتاب «الإمبراطورية الفارسية صعود فسقوط» وغيرها من المؤلفات التي توضح حقيقة التشيع الفارسي وأثره في العالم وخاصة في منطقة الخليج العربي، في الواقع أن التشيع بدأ تقربًا لآل البيت، ولكن كيف تطور هذا التقرب إلى ما نراه الآن في الوقت المعاصر من ثقافة الكراهية من غلو وتطرف.

وجُمعت أغلب المصادر التي تكلمت عن الشيعة من السنة وغيرهم حتى من الشيعة أنفسهم، والحقيقة أن هذه الخزعبلات والبدع ازدهرت في عهد الخميني الذي كرس جل وقته لانتشار هذا الفكرة الدينية كسلاح سياسي في المنطقة.

وأضاف الحيدري: إن هذا الفكر الخميني هو الذي مزق وحدة المسلمين في كل أقطارها كسوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول، كل هذا جاء مصدرًا من إيران، والمشروع الإيراني يعمل على عدة طقوس من أهمها غسل أدمغة الشباب البسيط، وكذلك الاستثمار السلبي في العقيدة، فهل كان علي رضي الله عنه يغالي في نفسه حتى يتخذوا منه قائدًا عقديًا لهم، والجواب بالطبع لا، فلماذا هذا التطرف العقدي الذي نراه في إيران؟

وبيَّن الحيدري أن للعرب مفهومًا خاطئًا وهو أنهم يضعون الشيعة كلهم في سلة واحدة، وهذا غير صحيح، فهناك من الشيعة أنفسهم من هم شرفاء متعلمون متنورون لا يعتقدون بهذه الخزعبلات والتداعيات التي حرص عليها النظام الإيراني لترسيخها في عقول الشباب وغير المتعلمين، والواقع أن أكثر الشيعة عرب في مناطقنا في العالم العربي، ولا يكاد بيت من الشيعة إلا وقدم شهداء كانوا يحاربون ضد إيران، فكما للمسلمين اختلافات متشددة ومعتدله فهناك أيضًا في الشيعة اختلافات، بل إن من يدعي أن جميع الشيعة عملاء لإيران فهذا بحد ذاته يخدم النظام نفسه، فالخميني عندما جاء إلى إيران جاء بمشروع وحقيقة هم يحصدون نتاجه، فهم الآن يتحكمون بأربع عواصم عربية للأسف، شعارات الخميني في البداية كانت نبيلة كالوحدة الإسلامية ومحاربة أمريكا، ولكن ما إن تمكن حتى بدأ في رسم مشروعه الذي يدعو إلى السيطرة على جميع الدول العربية لنشر التشيع، وهذا ما نراه في الوقت الحالي، وأسسوا مؤسسات ضخمة في الجانب الديني لمواكبة ما يتطلعون إليه، والمشروع الإيراني معقد في جوانبه، ولكنني أعتقد بعد 39 عامًا من السيطرة الإيرانية بأنها ستنهار قريبًا.

وأشار الحيدري بأن إيران ليست قوية في نفسها وإنما قوية بضعفنا، وهذه حقيقة فهي وصلت لمرحلة هشة، رغم ما تظهر به للعيان، وقبل أن تندلع الثورة في إيران مما يعانيه الشعب الإيراني من ظلم وطغيان لا مثيل له في العالم، توقع أغلب المحللين والسياسيين هذه الثورة فليس بمستغرب ما يقوم به الشعب لأخذ حقه حتى لو حث الأمر للتضحية بالنفس والمال والولد.

بعد ذلك تساءل المتداخلون في الحلقة من الأكاديميين والإعلاميين عن مستقبل إيران في الوقت الراهن؟ حيث أوضح الحيدري بأن المشروع الإيراني الديني بات ضعيفًا، وحتى لو لم تنجح الثورة في الوقت الحالي بإسقاط النظام، فسيتم ذلك في وقت آخر لأن الشعب الإيراني لم يعد يحتمل المزيد من الظلم والاستبداد، وقد رأيتم في الإعلام عدد القادة في الجيش الإيراني من انضموا لهذه الثورة.

وعن دعم شاه إيران السابق للمذهب الصفوي بيَّن الحيدري أن الدعم كان بالفعل وذلك في عام 1925م، حيث يقال: إن الشاه في ذلك الوقت كان يدفع الخُمس للصفوي حيدر الأصفهاني الذي كان بدوره آنذاك المرجع الديني في إيران، وسلم له وثائق لدعم هذا المشروع، قويت شوكة هذا التطرف الديني في عهد الخميني، حيث إنه كان الأب الروحي والداعم الأكبر في عرض هذا الفكر الإرهابي المتطرف في جميع أنحاء العالم العربي بل وحتى في العالم أجمع.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، الحيدري: للعرب مفهوم خاطئ لوضعهم الشيعة كلهم في سلة واحدة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جريدة المدينة