رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا
رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا

رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا المرصد الإخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا، رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا.

المرصد الإخباري أكد الدكتور عاطف عبد الحميد رئيس هيئة الطاقة الذرية تعاون الهيئة مع المفاعل النووى بالضبعة.

وأشار عبد الحميد خلال جولة تفقدية لمفاعل أنشاص اليوم الإثنين، إلى أنه وفقا للقانون فالهيئة مسئولة عن التخلص من النفايات المشعة على مستوى الجمهورية، لذلك فالهيئة لها دور مهم فى التخلص من النفايات بمحطة الضبعة النووية، بالإضافة لبعض المهام الأخرى، مشيرًا إلى أن الهيئة تنتج كل ما تحتاج إليه محليا وأنها فى تعاون مستمر وكبير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشملت الجولة التفقدية لـ«التحرير» خلال زيارة المفاعل النووى الأول فى مصر للاستخدام السلمى الطاقة النووية، زيارة مصنع النظائر الطبية المشعة ومركز المعامل الحارة وإدارة النفايات المشعة.

مفاعل أنشاص تم إنشاؤه عام 1958 وتشغيله عام 1961، ويعد المفاعل هو مفاعل أبحاث تم استيراده من روسيا، من نوع خزان الماء "تبريد وتهدئة للنيتروناتف بالماء الخفيف" بقدرة 2 ميجا وات.

ويعود تاريخ مفاعل أنشاص النووي إلى فترة الستينيات، ويسمى أحيانًا بمفاعل مصر للاختبارات والأبحاث، وهو أول مفاعل نووى فى مصر، وتم توريده لمصر من قبل الاتحاد السوفييتى فى عام 1958، وترجع ملكية المفاعل ومهمة تشغيله لهيئة الطاقة الذرية المصرية (EAEA) ومقرها مركز البحوث النووية فى أنشاص، الواقع على بعد 40-60 كيلومترًا شمال شرق القاهرة. وهو مفاعل أبحاث، من نوع "خزان الماء الخفيف (WWR)" (تبريد وتهدئة للنيترونات بالماء الخفيف) بقدرة 2 ميجا وات شاملا حمولة وقود ابتدائية قدرها 3.2 كجم من يورانيوم U235 تخصيب 10٪ (EK-10). وفى الثمانينيات من القرن العشرين تم إغلاق المفاعل لتحديث وتوسيع إمكانات التشغيل للمفاعل بواسطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

محرر التحرير داخل المفاعل 2

وبدأ مصر في البحث عن مفاعل بحثي جديد لاستبدال مفاعل مصر البحثي الأول، وأعلنت مصر طرح مناقصة دولية، في عام 1990، بغرض إنشاء مفاعل بحثي بقدرة 22 ميجا وات، على أن يحمل العقد توريد معدات لإنتاج الوقود النووي اللازم لتشغيل المفاعل، وكان من بين المتقدمين فيها شركة الطاقة الذرية الكندية، فرامتوم الفرنسية و«إنڤستيگاشن أپليكا (إينڤاپ)» الأرجنتينية.

وفي 22 سبتمبر 1992، تم توقيع العقد بين إينڤاپ الأرجنتينية والهيئة المصرية للطاقة الذرية، وتأسيس مكتب للشركة في مدينة نصر للإشراف على المشروع، وبدأت أعمال الإنشاءات عام 1993 بجهود مصرية أرجنتينية مشتركة.

وشمل العقد هندسة وتوريد وإقامة وبدء تشغيل مفاعل متعدد الأغراض بقدرة 22 ميجا وات بقيمة إجمالية 40.028 مليون دولار أمريكي + 55.325 مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى ما قيمته 25% من المكون الأجنبي لشراء معدات إضافية تحتوى المكونات الأساسية لمصنع الوقود النووي وبعض الأنظمة الإضافية للمفاعل، وافتتحه الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونظريه الأرجنتيني كارلوس منعم في فبراير 1998.

المفاعل النووي

وفي عام 1998 قامت شركة إينڤاپ بإنهاء الاختبارات الفنية للأنظمة والمكونات والأداء التشغيلي للمفاعل عند التمكن القصوى 22 ميجا وات، واستيفاء جميع الملاحظات الفنية وتسليم المفاعل ابتدائيا لهيئة الطاقة الذرية، وتم افتتاحه في نفس العام، وتشغيله منذ تسلمه لتلبية احتياجات المستخدمين والعلميين من داخل الهيئة وخارجها، وكذا تدشين منظومة رقائق السيليكون والتصوير النيوتروني.

وفى إبريل 2010، تلفت إحدى مضخات تبريد المفاعل وتم إصلاح الحادث على الفور دون أى تسرب للمياه المشعة. وللمفاعل عدد من الفوائد بالشقين الاقتصادي والعلمي، وفيما يخص الشق الاقتصادي، تمثلت في إنتاج النظائر المشعة للاستخدامات المختلفة (طب ـ زراعة ـ صناعة ـ وخلافه) وخاصة بعد استكمال منشآت إنتاج النظائر المشعة الجاري تنفيذها، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل لتسهيلات إنتاج الكوبالت المشع والاستفادة منه فى التطبيقات المختلفة مثل حفظ المواد والأغذية وغيرها من الاستخدامات الطبية، كما يمكن استخدام إمكانيات التشعيع النيوتروني بالمفاعل لتعديل خواص رقائق السيليكون ذات النقاوة العالية بالمواصفات المطلوبة للصناعات الإلكترونية المتقدمة (تطعيم السيليكون Silicon Doping).

محرر التحرير داخل المفاعل

وتم الاتفاق مع إحدى الشركات الألمانية على مشروع لتشعيع الأحجار الكريمة، وبعد نجاح التجارب المبدئية لتعريض الأحجار (التوباز) لجرعات مختلفة من أشعة جاما، تم التعاقد بالفعل ويتم استغلال المفاعل حاليا بطريقة منظمة لتشعيع التوباز مما يدر على الهيئة عائدا كبيرا من العملات الصعبة نظير خدمات التشعيع العلمية والتكنولوجية.

وفيما يخص العائد العلمى والتكنولوجي لمفاعل مصر البحثي الثاني، فتتمثل في اختبارات السلوك الإشعاعي للمواد المستخدمة فى مفاعلات الأبحاث والقوى، واختبارات الهيدروليكا الحرارية المحاكية لظروف التشغيل فى مفاعلات القوى، وبحوث علوم وهندسة المواد والمواد المتقدمة، كما يستخدم ببحوث فيزياء وهندسة المفاعلات.

29993773_2162169727142805_1627284355_o

وفي نوفمبر 2015، افتتح رئيس الوزراء المصري السابق، المهندس إبراهيم محلب مشروع إنتاج النظائر المشعة بأنشاص، وتفقد مفاعل مصر البحثي الثاني، ويأتي مشروع إنتاج النظائر المشعة في إطار تنفيذ خطة هيئة الطاقة الذرية، البحثية للاستفادة من تسهيلات المفاعل في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، حيث قامت الهيئة بطرح مناقصة عالمية لإنشاء مصنع لإنتاج النظائر المشعة بموقع الهيئة بأنشاص. وتم ترسية المناقصة على شركة إينڤاپ الأرجنتينية بقيمة إجمالية، قدرها واحد وعشرون مليونا وثلاثمئة وسبعة وتسعون ألفا وأربعمئة وثلاثون دولارا أمريكيا فقط لا غير، وتم زيادة قيمة العقد بمبلغ ستمئة ألف دولار أمريكي، مقابل أعمال تجهيز قلب المفاعل لتشعيع أهداف إنتاج الموليبدنيوم.


 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، رئيس هيئة الطاقة الذرية: التخلص من النفايات المُشعة مسئوليتنا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري