أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته
أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته

أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته

المرصد الإخباري نقلا عن الدستور ننشر لكم أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته، أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز،

أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته

.

المرصد الإخباري أثبتت السنون أن الريشة أقوى من الرصاص، وأن المبادئ تستعصى على الاغتيال، وأن السيرة أطول من العمر، وأن البقاء للمبدع.
لذلك من الطبيعى أن يشعر الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال جسد رسام الكاريكاتير العربى الأشهر «ناجى العلى» بصدمة حقيقية، بعدما تبين لهم أن جهدهم ضاع هباء منثورا، وأن «حنظلة» حى يرزق، ومستمر فى إثارة الشغب والإعجاب.
فى الذكرى الثلاثين للرصاصة التى اخترقت عنق «ناجى العلى» فى لندن وقضت عليه جسدا، وحولته إلى أسطورة فى ٢٩ أغسطس ١٩٨٧، فاجأت الشرطة البريطانية الجميع، عشاق ناجى وأعداءه معا، بإعادة فتح التحقيق فى الجريمة، وطالبت كل من لديه معلومات تفيد فى التوصل إلى الجناة بأن يتقدم بها فورا، لتقديم القتلة إلى المحاكمة. وكأن «روح ناجى» تأبى أن تقيد القضية ضد مجهول، وتصر على فضح القتلة ومطاردتهم، وتؤكد لهم أنه سيظل يقض مضاجعهم حتى وهو فى قبره. وها نحن نستجيب لنداء الشرطة البريطانية، ونقدم لهم ما لدينا من معلومات تشير إلى القتلة وتفك لغز الجريمة، وتحدد بدقة من أطلق الرصاص على الرسام الذى ملأ الدنيا وشغل الناس.

«حنظلة» وناجى.. شخص له اسمان والذات واحدة
فى هذه الأيام نشعر باحتياج جارف إليه، إلى ريشته، إلى قسوته، إلى مشاغباته ورسوماته، إلى آرائه الحادة الكاشفة التى لا تعرف المهادنة ولا البين بين، إلى قلمه الذى يتحول بين يديه إلى مشرط جراح ماهر يعرف طريقه إلى بيت الداء، فيشرط دون أن يهتز رمشه، فنصرخ من الوجع، وتعلو آهات الألم، ومع الصرخات والآهات والاعتراضات تتكشف الحقيقة عارية. وينكشف المستور!
نشتاق إلى مشاغباته، إلى شخصياته التى يبتكرها وينسج خطوطها من مرارة الواقع، الواقع فوق رءوسنا، الجاثم على صدورنا ككابوس أبدىّ بلا نهاية، نشتاق إلى «حنظلة»، شخصيته الكاريكاتيرية الشهيرة، الأثيرة، التى وصفها صديقه وزميله الفنان والناقد التشكيلى السورى الكبير يوسف عبدلكى بأنها كانت تميمته.
يقول عبدلكى عنها: «حنظلة بن المخيم ذو السنوات العشر ظلت تزين زوايا رسومه على مدى أكثر من عشرين عامًا، مديرًا ظهره للقارئ، وكأنه يطالع الأحداث ويعلن احتجاجه عليها، وهو عادة شخصية سلبية صامتة، شاهد رافض، لكنه فى لحظات نادرة يتحول إلى شخص فاعل، يعلق على الأحداث أو يتناول حجرًا أو يرميه، لم يكن حنظلة لديه مجرد توقيع أو تعليق إضافى على الرسم أو على التعليق السياسى الأساسى، كان بالأصح احتجاجًا، لحظة نقاء سياسى فى بحر الأحداث والمساومات المستمرة».
وكان «ناجى سليم حسين العلى» نفسه - الظاهرة الأكثر سخونة وإرباكًا فى فن الكاريكاتير العربى، على امتداد العقود الخمسة الأخيرة على حد وصف سميح القاسم- يعتبر «حنظلة» مثله الشخصى، يعده جزءًا منه، بل هما شخص واحد.
«حنظلة» هو «ناجى»، يوم خرج طفلًا فى عمر «حنظلة» حافيًا طريدًا مقتلعًا من وطنه، من مدينة «الناصرة» ـ

موهبة تشكلت بين جدران المخيمات.. وغسان كنفانى المكتشف الأول
عن مولده وصباه حكى «ناجى العلى» مرة للدكتورة «رضوى عاشور»: «ولدت عام ١٩٣٦ فى قرية الشجرة، بين طبرية والناصرة، ونزحت عام ١٩٤٨ إلى أحد المخيمات بالجنوب اللبنانى وهو مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا».
وأضاف: «كغيرى من أبناء المخيم كنت أشعر بالرغبة فى التعبير عن نفسى، فأمشى فى المظاهرات، وأشارك فى المناسبات القومية، وفى تلك المرحلة تشكل عندى الإحساس بأنه لابد أن أرسم، وبدأت أحاول أن أعبر عن مواقفى السياسية وهمى وقهرى من خلال الرسوم على الجدران».
ويتابع: «كنت أحرص أن أحمل معى قلمى قبل أن أتوجه إلى السجن، وبالمناسبة كان أول من شجعنى هو المرحوم غسان كنفانى الذى مر على المخيم للمشاركة فى إحدى الندوات، وكان لدينا نادٍ بسيط أقمناه من الزنك، والتفت غسان إلى رسوم الكاريكاتير التى كانت على الحائط، وتعرف على، وأخذ منى رسمتين أو ثلاثًا ونشرها فى مجلة (الحرية)».
ويحكى «ناجى» عن رحلته مع الصحافة والرسم، التى يلخصها فى كلمات موجزة زاخرة بالمعانى: «عملت مدرسًا للرسم لفترة بسيطة بالكلية الجعفرية فى (صور)، ثم أتيحت لى فرصة السفر إلى الكويت للعمل فى مجلة (الطليعة الكويتية)، حيث كنت أعمل صحفيًا ومخرجًا للمجلة وسكرتير تحرير، ثم بدأت أحتل فى المجلة مساحة أعبر فيها عن نفسى بلغة الكاريكاتير».
ويضيف: «عندما ذهبت إلى الكويت كان كل همى أن أوفر (قرشين)، ثم أتوجه بعد ذلك لدراسة الرسم فى القاهرة أو فى روما، لكن اكتشفت أن الكاريكاتير يرضينى، وأنه لابد أن أقيم معرضًا لى كل عام أو عامين».

فلسفته: عودة فلسطين بـ«التقسيط» مرفوضة.. و«البندقية» طريقها الوحيد
ناجى العلى» لم يكن يعرف اللون الرمادى، الألوان عنده هى الأبيض والأسود فقط، وطنى أو خائن، مناضل أو مأجور، ونقاؤه الثورى ووطنيته الجارفة زادا قائمة أعدائه عدوًا جديدًا كل يوم وكل رسم.
كان صديقه «محمود درويش» بارعًا كالعادة- عندما اتخذ فيه هذا الجنوح والجموح، وصوره بقلمه نثرا: «جميع الذين عملوا معه كانوا يقولون إنه أصبح جامحًا، وأن النار المشتعلة فيه تلتهم كل شىء، لأن قلبه على ريشته، ولأن ريشته سريعة الانفعال والاشتعال لا تعرف لأى شىء حسابًا، ولأنه يحس بأن فلسطين ملكيته الخاصة التى لا يحق لأحد أن يجتهد فى تفسير ديانتها، فهى لن تعود بالتقسيط، لن تعود إلا مرة واحدة، مرة واحدة من النهر إلى البحر، وإلا فلن يغفر لأحد، ولن ينجو أحد من تهمة التفريط».
ولقد ازدادت نزعة التبسيط السياسى فيه أثناء غربته فى لندن- ذهب إليها شبه منفى بعد رسوماته فى جريدة «القبس» التى أزعجت، وأغضبت القيادات الفلسطينية، فأجبر على مغادرة الكويت إلى لندن ليعمل فى «القبس الدولى»ــ فأعلن الخلاف مع الجميع وخدش الجميع بريشة لا ترحم، ولا تصغى إلى مناشدة الأصدقاء والمعجبين الذين قالوا له: «يا ناجى لا تجرح روحك إلى هذا الحد، فالروح جريح».. وكان الأعداء يسترقون السمع إلى هذا الخلاف، كانوا يضعون الرصاصة فى المسدس، كانوا يصطادون الفرصة.
وحتى «محمود درويش» نفسه- صديقه وحبيبه وشاعره الأثيرــ لم يسلم من خدش ريشته، فعندما تأكد «ناجى» أن «درويش» وافق على المشاركة والدخول فى حوار مع كتّاب إسرائيليين، انتقل فورًا من خانة الصديق إلى الخانة الأخرى المقابلة، واستبدل بعبارته «بيروت خيمتنا الأخيرة» عبارة لاذعة ساخنة «محمود خيبتنا الأخيرة»، ولم يلق بالًا بتبريرات الشاعر الكبير بأنه لم يتخلَّ عن القضية المقدسة، وأن محاورته لكتّاب إسرائيليين يعترفون بالحق فى إنشاء دولة فلسطينية ليس تنازلًا ولا خيانة، بل هو تجربة لاختراق جبهة الأعداء. أبدًا.. لم يقتنع «ناجى العلى»، وأصم أذنيه ولسانه يردد جملة واحدة: «لا أفهم هذه المناورات.. لا أفهم السياسة.. لفلسطين طريق واحد وحيد هو البندقية».

من الكويت إلى لندن مرورًا بلبنان.. ريشة متمردة تزيد «قائمة الأعداء»
فنان هذا شأنه، وفكره، ويقينه، ومبادئه كان عليه أن يعيش فى صراع دائم مع الأعداء والأصدقاء معًا، أن يكون الصدام وعدم الاستقرار مكتوبين عليه.
فمن الكويت انتقل للعمل فى جريدة «السفير» اللبنانية عام ١٩٧٥، فى وقت كانت فيه الساحة السياسية اللبنانية تغلى، والانقسامات السياسية والحزبية والطائفية فى عنفوانها، ومع ذلك ورغم ذلك واصل «ناجى العلى» كفاحه بريشته، لم يهادن، ولم يعترف باللون الرمادى، فمست رسوماته كل الأطراف من أول إسرائيل وأمريكا، إلى الفصائل الفلسطينية وقيادات المنظمة، مرورًا بالأنظمة العربية.
كان عليه أن يترك لبنان، خاصة بعد أن اختلفت الخريطة وميزان القوى عقب الاجتياح الإسرائيلى عام ١٩٨٢، ليعود إلى الكويت، ويستقر به المقام فى «القبس»، وينشر فيها أعنف رسوماته ضد قيادات منظمة التحرير، التى كان يرى أنها انشغلت عن القضية، وألقت السلاح، وراحت تبحث عن مصالح شخصية.
وأمام الغضب كان عليه أن يحمل حقيبته وقلمه ولتحمله الطائرة إلى عاصمة الضباب، علّ صقيعها يطفئ شعلة روحه المتأججة، ويخمد جنوحه، وتهدأ ثورته، وتفتر ألوان ريشته.
لكن خابت ظنونهم، فـ«حنظلة» كان معه لا يفارقه، يذكره بالعهد، ويشد على يديه أن يصمد ويثبت ولا ينحنى أمام العواصف، لتظل رسوماته ساخنة، حادة، قاطعة، كاشفة، حزينة آسرة كالموال الفلسطينى.
ضاقوا به، واشتد الضيق، وتضاعف الساخطون عليه: «من دله على هذا العدد الكبير من الأعداء الذين ينهمرون من كل الجهات، ومن كل الأيام، ومن تحت الجلد أحيانا».. هكذا كتب «محمود درويش» وهو يرثيه.
هددوه، وتوعدوه إن لم يرتدع، لم يكن يمر يوم دون أن يتلقى إنذارًا وتهديدًًا، فكان يسمع ويبتسم ويمضى فى طريقه، بل كانت التهديدات تزيد حماسه للرسم والمشاغبة، وطبقًا لصديقه «يوسف عبدلكى»، فإن «ناجى العلى» خط بريشته ١٥ ألف كاريكاتير بمعدل رسمين يوميًا على مدار ٢٠ عاما.

قصة اغتياله على يد منظمة التحرير وأبوعمار بعد كاريكاتير رشيدة مهران
مازالت الرصاصة التى اخترقت جسد «ناجى العلى» تشغل لغزًا، مثلها مثل شقيقاتها التى اخترقت أجساد غيره من المناضلين والمبدعين والسياسيين، ولم تزل مستعصية على الفهم، مجهولة الهوية، نكراء النسب، لينضم «ناجى» إلى تلك القائمة الطويلة الثقيلة من الملفات الأمنية التى تحمل العبارة المثيرة للقرف: «قيدت ضد مجهول». فى حالة «ناجى العلى» تعددت التفسيرات فى عملية اغتياله بين سياسية وعاطفية وقدرية، وكانت جريدة «الأوبزرفر» الإنجليزية هى الأشجع والأكثر جرأة ووضوحًا حينما عرضت تفسيرًا صريحًا للاغتيال، وحددت الفاعل، وكشفت الأسباب.
تحت عنوان «النكتة التى كلفت الرسام حياته» عرضت الجريدة الشهيرة تقريرًا عقب إطلاق النار على «ناجى العلى» فى يوليو عام ١٩٨٧، تؤكد فيه أن الرصاصة التى اخترقت جسده وريشته بتدبير قيادات منظمة التحرير، عقابًا لـ«ناجى» على كاريكاتير نشره يغمز فيه ويلمز الصحفية التونسية «رشيدة مهران»، التى كانت مسموعة الكلمة، عميقة النفوذ فى المنظمة، لصلتها بـ«أبوعمار»، والتى وضعت عنه كتابًا عنوانه شديد الإثارة: «عرفات إلهى». سخر «ناجى» من نفوذ «رشيدة»، وحول السخرية إلى رسم كاريكاتيرى لاذع يسأل فيه شخص صديقًا له: بتعرف «رشيدة مهران»، فيجيب الثانى: لا.. ويسأل الأول باستغراب نفس الشخصية: سامع فيها؟ ويكرر الثانى إجابته بالنفى.. وتأتى الإجابة من السائل: ما بتعرف «رشيدة مهران» ولا سامع فيها، وكيف صرت عضوا بالأمانة العامة للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين.. لكان مين اللى دعمك بها المنظمة يا أخو الشليتة؟
اللمز واضح عن نفوذ «رشيدة».. وهو ما اعترض عليه «ناجى» فى حوار له أجراه مع جريدة «الأزمنة العربية»، التى كانت تصدر فى قبرص، وتمثل وجهة نظر المعارضة الفلسطينية، ونشر الحوار قبل يومين فقط من اغتيال «ناجى» قال فيه: «رسمت عن رشيدة مهران، وبعدها انهالت تهديدات وتهانٍ وتعاطف.. تصوروا أن واحدًا من طرف أبوإياد أبلغنى سروره من الرسم، وقال إنى فعلت الشىء الذى عجز الكبار فى المنظمة عن فعله، فهل قُتل «ناجى العلى» عقابًا له على تجاوزه الخطوط الحمراء، و«تلسينه» على «رشيدة مهران» ونفوذها غير المبرر داخل المنظمة.

«كل أعدائك قتلوك يا ناجى»
رواية قتله بسبب كاريكاتير «رشيدة مهران» يمكن أن تنفيه بسهولة بأكثر من سؤال مضاد: «لماذا لا تكون الرصاصة إسرائيلية، وقد كانت رسومات ناجى أشد إيلامًا لهم وسخرية منهم وهجومًا عليهم؟، ولماذا لا تكون الرصاصة طائفية، فقد عادى ناجى الجميع وعاداه الجميع؟
فلم تكن لديه حدود لقول كلمة الحق التى آمن بها، وليرض من يرضى، وليعاده من يعاديه، ففلسطين ليست مكانًا لقول رخو أو متواطئ، وعليه فتحت رسومه نارها على الأنظمة الديكتاتورية، على رجال المخابرات، على القيادات المستسلمة، على الطوائف، على الطائفية، على تضليل الإعلام، على تهاون المثقفين، على القمع فى كل بلدانه، وأيضًا على الوضع الفلسطينى الداخلى، على التحزب الضيق، على الصراعات الفلسطينية على الميل للمساومة، على القابلين بالقرارات الخاصة بفلسطين، على المفرطين والباحثين عن أى مقعد فى قطار التسوية، وهو فى كل ذلك لم يجلب لنفسه إلا أعداء فوق أعداء.
- من قتل «ناجى العلى»؟
ـــ كل أعدائه.
هذه هى الإجابة المريحة عن السؤال الصعب.. ويمكنك أن تعتمد إجابة «سميح القاسم» رغم شاعريتها المفرطة: «تسألنى عن ناجى العلى.. فيمثل جسدًا وصوتًا، بينى وبينك أمد يدى من نافذة مكتبى فى جريدة (كل العرب) النصراوية لألمس ما تبقى من ركام «الشجرة»، وأشجار صبارها وزيتونها، وفجأة يتقافز بين الأنقاض ولد أسمر أجعد الشعر، محنى القامة قليلًا، يناوش، ويشاكس أولاد الحارة بقدمين حافيتين وعينين كعينى الصقر، ويكبر هذا الولد فجأة بين أزيز الرصاص ودوى القذائف، ليصبح لاجئًا ورسام كاريكاتير، تأخذه الغربة إلى لندن، ويأخذه الحزن على الشجرة وعلى وعليك وعلى زوجته وأولاده. يأخذه فى طلقة حمقاء إلى موته غير المنطقى وغير المبرر إلا بكونه موتًا فلسطينيًا، وكما تعلم فإن الموت الفلسطينى يحتفظ بفرادته، ليحتفظ ش قضيته وبحقه فى البعث والحياة وفى العودة».
تعددت التفسيرات، ومازالت الرصاصة التى سكنت وجه «ناجى» صبيحة يوم الأربعاء الموافق ٢٢ يوليو عام ١٩٨٧، تشغل لغزًا وعلامة تعجب ودهشة كبيرة، ربما يأتى يوم تجد من يزيلها ويكشف الحقيقة جلية ناصعة.. وحتى ذلك الحين لا نملك إلا أن نقول إن اغتيال «ناجى العلى» كان منطقيًا جدا، واقعيًا جدا، متوقعًا جدا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري،

أيمن الحكيم يكتب: ناجى العلى.. سر النكتة التى كلفت الرسام حياته

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور