غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات
غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات

غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات المرصد الإخباري نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات، غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات.

المرصد الإخباري تنطلق القمة التاسعة لمجموعة تجمع (بريكس)، التي تعقد في مدينة (شيامن) بالصين، غدا، وتستمر 3 أيام، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذي وصل بكين، الأحد، على رأس وفد يضم طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، وسحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، وهشام عرفات، وزير النقل، وسامح شكرى، وزير الخارجية.

وافتتح الرئيس الصينى «شى جين بينج»، منتدى أعمال القمة، التي يشارك فيها 10 زعماء من 3 قارات، وقال خلال الافتتاح إن الصراعات الإقليمية والإرهاب يلقون بظلالهم على أمن العالم، وإن التعاون بين الدول في ظل تمسكها بمكافحة الإرهاب سيفوت الفرصة على الإرهابيين للحصول على ملاذ آمن.

ودعا دول «بريكس» إلى ضرورة التعاون الأمنى فيما بينها، وقال إن عقد الاجتماعات رفيعة المستوى بين دول التجمع، وخلق فرص عمل جديدة من أجل مكافحة الإرهاب وحفظ السلام الدولى يدل على عزم المجموعة على تعزيز التواصل حول القضايا العالمية.

وأضاف، في كلمته، أن الأسواق الصاعدة والدول النامية تقوم بدور أكبر في الشؤون الدولية، وأننا في حقبة عظيمة من التنمية والتحول والتأقلم وأن قانون (الغابة) الذي يفترس القوى فيه الضعيف والمباراة الصفرية أصبحا مرفوضين، موضحاً أن السلام والتنمية والتعاون المريح للجميع هو الطموح المشترك لجميع الشعوب.

وأكد أسامة المجدوب، سفير مصر لدى بكين، أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى بكين للمشاركة في الدورة التاسعة لقمة تجمع «بريكس»، وقال في تصريحات للوفد الاعلامى المصرى المرافق للرئيس إن الدعوة التي وجهها الرئيس الصينى للسيسى لحضور القمة ضمن ٥ دول ذات أسواق صاعدة تعكس متانة العلاقات، سواء بين الحضارتين العريقتين، أو علاقة الصداقة الراسخة بين الرئيسين المصرى والصينى. وأضاف: «تلك الدعوة جاءت أيضاً بعد التطور الاقتصادى الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، وعملية الإصلاح الاقتصادى التي تقوم بها».

ووصف سفير مصر لدى بكين العلاقات بين البلدين بأنها علاقات قديمة وممتدة وراسخة، مشيرًا إلى أنها شهدت أخيرًا تطورًا هائلًا بعد رفعها في عام 2014 لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، لتتسع مجالات التعاون فيها لتشمل نطاقًا كبيرًا من الأنشطة الاقتصادية والثقافية والسياحية وغير ذلك من أوجه التعاون الاستراتيجى المختلفة.

وتابع «المجدوب» أن المشاركة المصرية فرصة جيدة ومهمة للتواصل مع دول تجمع «بريكس» بكين وروسيا والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل وإطلاعهم على الإجراءات الإصلاحية والفرصة الاستثمارية في مصر حالياً وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة ومحور اقليم قناة السويس والمثلث الذهبى وكافة المشروعات القومية الكبيرة التي يتم تنفيذها حالياً.

وقال إن زيارة السيسى ستشهد عدداً من اللقاءات الثنائية على رأسها لقاء قمة مع الرئيس الصينى ولقاء مع الرئيس الروسى وآخر مع رئيس وزراء الهند، مشيرا إلى أهمية القمة المصرية الصينية بين السيسى وبينج والتى سيتم خلالها بحث تعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين والعمل على تذليل العقبات الخاصة بالاستثمارات ورجال الأعمال في البلدين.

وشدد «المجدوب»، على تطابق الرؤية بين مصر والصين فيما يخص قضايا الشرق الأوسط وعملية السلام والقضية السورية والأزمة في اليمن ومكافحة الإرهاب والتطرف، وقال إن القمة المصرية الصينية ستتيح مدخلا جديدا لتبادل الآراء بين البلدين. وأضاف أنه من المقرر أن يلقى السيسى كلمتين خلال مشاركته في الاجتماعات حيث سيلقى كلمة في جلسة الحوار للدول النامية في الأسواق الناشئة، وكلمة أخرى خلال منتدى رجال الأعمال لدول (بريكس) الذي يحضره أكثر من ١٠٠٠ رجل أعمال.

وشدد على أهمية الحدثين لعرض الرؤية المصرية في عدد من القضايا الاقتصادية والسياسية التي تهم مصر وخاصة الجهود التي تقوم بها لتحسين فرص الاستثمار وجذب استثمارات جديدة.

وكشف عن ترتيبات لعقد لقاء بين الرئيس وعدد من رؤساء كبرى الشركات الصينية العاملة في مصر، حيث يشارك نحو 1000 من نخبة رجال الأعمال في هذا الحدث من ضمنهم مندوبو نحو 80 شركة متعددة الجنسيات ضمن قائمة فورتشن 500 لتصنيف الشركات العالمية وتشارك 623 شركة تغطى كلا من الصناعات التقليدية مثل الطاقة والبنية الأساسية وكذلك صناعات البيولوجيا والإنترنت.

وتركز محاور القمة على تعميق التعاون والشراكة الاقتصادية للاقتصاديات الواعدة مع (النمور الآسيوية) لتحقيق مزيد من التنمية وتعزيز الحوكمة على الصعيد العالمى لمواجهة التحديات وتحقيق السلام والاستقرار وتنشيط حركة التبادل الثقافى بين الشعوب فضلاً عن تحسين الإطار المؤسسى وبناء شراكات أوسع نطاقاً، بمشاركة بكين وهى الدولة المستضيفة والهند وروسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، فضلا عن مشاركة ٥ دول دعتهم بكين وهى مصر وغينيا وطاجيكستان والمكسيك وتايلاند، وتلك الدول تم دعوتها باعتبارها اقتصاديات واعدة، وبرغم أن القمة رسميا ترتبط بالاقتصاد والتنمية إلا أن الطابع السياسى لم يغب عنها.

وباتت أحاديث الرؤساء والزعماء والمشاركين لا يغيب عنها السياسة والأوضاع المختلفة في الدول، خاصة التي تشهد أزمات منها كالأوضاع في كل من سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وبحث الأسباب والتداعيات التي تؤدى إلى زيادة الإرهاب وفى مقدمتها ضعف التنمية في الدول الفقيرة وزيادة حجم الهجرة غير الشرعية.

وتسعى مصر لتعزيز علاقاتها مع دول التجمع والتى تستحوذ على 22% من إجمالى الناتج الإجمالى العالمى ليس فقط على المستوى التجارى وإنما على المستوى الاستثمارى أيضاً، خاصة في ظل مبادرات التمويل المتعددة التي تتبناها دول التجمع والتى سيكون للاقتصادات الناشئة نصيب كبير منها. ويبلغ حجم تجارة مصر مع الدول الخمس أعضاء التجمع في عام 2016 ما يقرب من 20 مليار دولار، وتعد بكين الأولى في العلاقات التجارية بين مصر ودول التجمع بإجمالى حجم تجارة بلغ 10 مليارات و985 مليون دولار.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، غدًا.. انطلاق قمة السياسة والاقتصاد في الصين بحضور 10 زعماء من 3 قارات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم