"مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل
"مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل

"مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل المرصد الإخباري نقلا عن المصريون ننشر لكم "مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل، "مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، "مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل.

المرصد الإخباري في التاسع من أكتوبر من عام 2011، وقعت مذبحة ماسبيرو، بعد اعتداء  قوات الشرطة على عدد من المتظاهرين الأقباط، أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، ما أسفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة المئات.

وكانت بداية الأحداث قد بدأت في صعيد مصر وتحديداً في قرية المريناب بمحافظة أسوان، عندما أقدم عدد من أهالي القرية على هدم مبنى اتخذه الأقباط ككنيسة لهم، بدعوى أنه غير مرخص، وعلى خلفية هذا الحادث، حث أقباط في القاهرة لتنظيم مظاهرات تحت شعار "يوم الغضب القبطي"، ودخلوا في اعتصام أمام مبنى ماسبيرو بدأ في الرابع من أكتوبر2011.

وفي مساء التاسع من أكتوبر، انطلقت مسيرة من دوران شبرا إلى ماسبيرو، رافعة شعار "فداك يا صليب"، فاشتبكت معها قوات الأمن المصرية، حتى انسحبت مع سرعة وتيرة الأحداث، وتركت قوات الشرطة العسكرية بمدرعاتها ودباباتها في مواجهة المسيرة، التي استمرت ساعات طويلة وأسفرت عن مقتل 27 مواطنا، وجرح مئات أخرين.

ويعد مينا دانيال، هو أحد أشهر ضحايا مذبحة ماسبيرو، وكان ناشطًا بحركة شباب من أجل العدالة والحرية، وقد نجا من الموت مرتين، ومات في الثالثة بقذيفة اخترقت صدره ونفذت من ظهره، نقل بعدها للمستشفى القبطي في تجربة لإنقاذه، إلا أنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة، عن عمر يناهز 23 عامًا.

وكان مجلس الوزراء على صفيح ساخن كما كان علي أرض المذبحة إذ اجتمع رئيس الوزراء آنذاك، عصام شرف بمجموعة من الوزراء، وقال إن "المستفيد الوحيد هم أعداء الثورة وأعداء الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه، وإن ما يحدث ليس مواجهات بين مسلمين ومسيحيين، بل هو تجارب لإحداث فوضى وإشعال الفتنة بما لا يليق بأبناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يداً واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف"

وقد تقدم بعدها رئيس الوزراء باستقالته ومعه وزير المالية آنذاك حازم الببلاوي ىمن قبل المجلس الأعلي للقوات المسلحة والذي كان يدير البلاد في وقتها، ولكن حتي تلك اللحظة لا تزال الحقائق مخفية والاتهامات المباشرة للمسئولين عن قتل المتظاهرين بلا توجيه، حتي عندما حث مجلس حقوق الإنسان تكوين لجنة تحقيق قضائية  تنظر الأحداث، اقتصرت اختصاصها في ما يتعلق بالأحداث على بحث أسبابها وتداعياتها دون التحقيق في الأحداث ذاتها .

وكان قد لعب التليفزيون دوراً تحريضيا ضد المتظاهرين الأقباط، حيث أعلن مقتل ثلاثة جنود على أيدي المتظاهرين الأقباط، وكانت القناة الرسمية قد قالت علي لسان مذيعتها "رشا مجدي" إن الأقباط مسلحون وطالبت المصريين بالنزول، ما زاد الأزمة اشتعالا. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، "مذبحة ماسبيرو".. دماء على ضفاف النيل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون