عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين
عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين

عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين المرصد الإخباري نقلا عن اليوم السابع ننشر لكم عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين، عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين.

المرصد الإخباري  إلى العزيز بوتين، القابع خلف الأسوار العالية الأنيقة الحمراء لمبنى الكرملين، وبين الحوائط الذهبية الفخمة المنقوشة بعناية فى البهو الواسع لهذا المبنى العتيق، أكتب إليك الآن بينما تعج شوارع القاهرة بالملايين البشر المحتفلين بحلم انتظروه 28 عاما بالتمام والكمال، أكتب إليك لأخبرك أنك لن تحتاج لاستئناف السياحة الروسية، فحينما تأخرت.. قررنا نحن أن نأتى إليك.

 

إلى العزيز بوتين، من الآن يجب أن تستعد بهمة لاستقبال أبناء المحروسة، الذين يبحثون بكل جهدهم عن أى تذكرة أو أبونية أو "ركوبة" وربما يأخذونها مشيا أو عوما عبورا من إفريقيا الدافئة إلى أرضكم المغطاة بالثلوج لمرافقة منتخبهم الوطنى فى رحلة بذل لأجلها الغالى والنفيث، ويجب أن تفهم أن الاستعداد لاستقبال المصريين مختلف تماما عن استعداد المصريون لاستقبال سياحتكم، نحن هنا نتحدث عن شعب قوامة 104 ملايين يتشبث بحلم ظل يراوده أكثر 122 ألف يوما، وقف أمام الحظ، وحارب أدغال إفريقيا، وتحدى عقدة الأهداف الضائعة، ولعنة اللحظات الأخيرة ليصل أخيرا إليه.

 

أنت هنا تستعد لاستقبال شعب سيأتى إليك بداية من عشش فى بطن البقرة أو قصور الجونة وشاليهات الساحل الشمالى، ولهذا فإعداد كتالوج واضح ربما يكون صعبا للغاية، من الآن ستحتاج أن تدخل فى صفقة "تكاتك" معتبرة، فى نفس الوقت الذى ستحتاج فيه إلى صفقة أخرى من سائقى أوبر وكريم وحتى تاكسى لندن.

 

من الآن أستعد لتحضير استقبال خاص لأبو مكة.. أو أبو صلاح، هكذا نحب أن ندعو من تعرفونه فى ملاعب أوروبا بـ"محمد صلاح"، لو تفكر من الآن كيف يجب أن تستقبله، فقط عليك أن تزور أى صفحة من صفحات فيس بوك لفرق روما أو ليفربول، ستجد نصائح متعددة من المصريين بكيف يجب أن يكون استقبال أبو صلاح، إعداد الملوخية من الآن على سبيل المثال سيكون اختيارا جيدا.

 

عزيزي بوتين أعرف أن العلاقات بين مصر وروسيا قديمة للغاية ومتشابكة إلى أبعد الحدود، ولكن هذه المرة ستتعرف على المصريين كما لم تعرفهم من قبل، ستتعرف روسيا على أم الدنيا دون تفاصيل رسمية، دون مراسم وإتيكيت، دون ودبلوماسية منمقة وكلمات محسوبة، شوارع روسيا ستكون على موعد مع أهل المحروسة الذين يحاول كل منهم الآن الوصول إلى تذكرة المونديال، بنفس الجهد الذى قدمته كتيبة "كوبر" للوصول للحلم.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، عزيزى بوتين.. مش هتحتاج تستأنف السياحة الروسية.. إحنا جايين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : اليوم السابع