اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر
اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر

اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر المرصد الإخباري نقلا عن المصريون ننشر لكم اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر، اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر.

المرصد الإخباري قال خبراء إن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي، مريام ديسالين بخصوص التنازل عن نسبة 7% من حصة مصر في نهر النيل، والخاصة بزراعة الأرز مقابل السماح بملء خزان سد النهضة الإثيوبي في 3 سنوات، وله بالغ الضرر على الزراعة المصرية، وخاصة زراعة الأرز، التي ستتوقف خلال الثلاث السنوات المقبلة.

لاتفاقية الجديدة، التي من شأنها تهدئة الوضع السياسي والعسكري مع إثيوبيا؛ ستتسبب في الكثير من المشكلات على مستوى الأسعار داخل مصر، خاصة فيما يتعلق بالأرز والذي سيشهد زيـادةًا كبيرًا في سعره في الآونة المقبلة؛ نتيجة اتجاه البعض للتخزين، إلى جانب زيـادة أسعار السمك واللحوم، في ظل زيادة كبيرة في أسعار هذه السلع على مدار العام السابق.

الدكتور نادر نور الدين، الخبير بالشأن المائي، حذّر من أن الاتفاقية الجديدة ستتسبب في خسارة مصر ما يقرب من 12 مليار متر مكعب من حصتها في مياه نهر النيل، ولا تضمن في الوقت نفسه أي تأكيدات من إثيوبيا على استمرار تدفق مياه النيل الأزرق عند نفس مستوياتها قبل بناء السد.

وأضاف في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه "بزوال زراعة الأرز تبور تلت الأراضي الزراعية في دلتا مصر، وهو الذي يحد من أن تأكل ملوحة مياه البحر المتوسط لأراضيها ويزيد هشاشتها لتغيرات المناخ وغمر مياه البحر لها".

من جهته، عبّر الدكتور حسام رضا، الخبير المائي، عن قلقه الشديد؛ نتيجة إبرام الاتفاقية الجديدة بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أنها ستجعل مصر ضمن مجموعة الدول التي تعاني من الفقر المائي؛ بسبب سنوات ملء خزان سد النهضة والذي سيستهلك ما يقرب من 70% من حصة مصر من مياه نهر النيل، خلال السنة الأولى، خاصة أنه يحتاج إلى 74 مليار متر مكعب من المياه.

وأضاف لـ"المصريون": "النظام السياسي ليس لديه أي خبرة في التعامل مع الملف، ويديره بطريقة في منتهى الغرابة، أدت إلى انتصار إثيوبيا بشكل كامل في الحصول على كل حقوقها، والتي هي في الأغلب حقوق الشعب المصري في مياه نهر النيل، والتي أضاعتها التقارير المصرية التي أوشت بزيادة اعتماد مصر على مياه النيل في ري الأرز، وهو أمر غير صحيح وسيؤدي في النهاية إلى انهيار زراعة الأرز من الأساس في مصر".

من جهته، اتهم نور أحمد نور، الخبير المائي، الحكومة المصرية بـ "التخاذل في ملف سد النهضة، في مقابل ضغوط خارجية، لم تأخذ بعين الاعتبار أي حق من حقوق الشعب المصري في مياه نهر النيل".

وحذر من أن "الاتفاقية الجديدة ستعرض مصر إلى فقر مائي شديد في شهري مايو ويونيو المقبلين، إلى جانب عدم الاستفادة بمياه الخزان الجوفي الموجودة في منطقة شمال الدلتا، دون وجود أي بديل حقيقي سواء من قبل الحكومة، أو من إثيوبيا".

وأضاف أن "الاتفاق الذي شمل تعويض إثيوبيا لمصر بأموال بديلة عن زراعة الأرز في السنوات الثلاث، هو جزء من المخطط العالمي لتسعير المياه، وبيعها في العالم، وهو أمر شديد الخطوة على مصر، والتي تعتمد بشكل كامل على مياه نهر النيل، فيما لا نستفيد بالأمطار مثل إثيوبيا والسودان واللتين تعتمدان بشكل أكبر على هذه النوعية من الأمطار".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، اتفاق الـثلاث سنوات مع إثيوبيا خطر على مصــر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون