«المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا »
«المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا »

«المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا » المرصد الإخباري نقلا عن الصباح ننشر لكم «المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا »، «المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا » ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدء مع الخبر الابرز، «المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا ».

المرصد الإخباري رجل متوسط العمر يرتدى جلبابًا وقبعة على رأسه، وجهه يبدو عليه القلق يحمل نجله المريض ويجرى مسرعًا نحو مستشفى الحميات بمدينة الواسطىببنى سويف، فجأة يجد الرجل أمامه عربات شرطة ونجومًا ذهبية تلمع على الأكتاف وأسلحة نارية ولافتة كبرى كُتب عليها باللون الأحمر «مركز شرطة الواسطى ،»فأصاب هذا الرجل الدهشة بعد أن وجد المستشفى تحول إلى مركز شرطة !
مستشفى حميات الواسطى بمحافظة بنى سويف أنشئ منذ قرابة ٣٠ عامًا وقدم الخدمة الطبية لأبناء المركز والقرى التابعة لها، وترجع قصة تحول المستشفى إلىمركز شرطة إلى عام ٢٠١3 ، وتحديدًا فى ١٣أغسطس، حين قام أنصار الرئيس الأسبق بالهجوم على قسم الشرطة وإحراقه بالكامل، عقب فض اعتصام رابعة ضمن٣٦ منشأة حكومية وأمنية، قاموا بحرقها أيضًا وذلك احتجاجًا على أحداث رابعة.
بعد مرور عدة أشهر تم الاتفاق على توفير مكان بديل للقسم حيث تم الاتفاق بين محافظ بنى سويف ووكيل الصحة على إقامة القسم بصورة مؤقتة مكان المستشفى لحين هدم المبنى الذى تم إحراقه وإعادة بنائه من جديد وبالفعل تم تحويل المستشفى لمركز شرطة وبقى الوضع كما هو حتى الآن، ونسى الجميع المرضى الذى كان هذا المستشفى هو الملجأ الوحيد لهم ولأسرهم.
وتقول نسمة إبراهيم، من أهالى الواسطى، والتى تبلغ من العمر ٢٢عامًا، إن المستشفى كان طوق النجاة لأهالى مدينة الواسطى والقرى التابعة لها، وكنا دائمًا نذهب إليها للعلاج، وأصبحنا الآن نعانى إذا أردنا العلاج، فمستشفى حميات بنى سويف تبعد حوالى 55 كيلو عن قريتنا،والذهاب إليه فى منتهى الصعوبة.
معاناة أخرى عاشها الطفل شعبان والذى يسكن برفقة أسرته منطقة جبلية بقرية ميدوم التابعة لمركز الواسطى، حيث أصيب شعبان بالحمى ونتيجة بعد المسافة عن أقرب مستشفى لهم فى مدينة بنى سويف ساءت حالة الطفل وأصيب بضمور فى المخ.
من جانبه قال د. عبد الناصر حميدة،وكيل وزارة الصحة ببنى سويف، إنه تم نقل المستشفى بعدد ٣٢ سريرًا إلى مستشفى الواسطى المركزى، وتم الاتفاق مع قسم شرطة الواسطى على الإقامة بمكان المستشفى بصورة مؤقتة لحين الانتهاء من أعمال بناء القسم القديم، ومن المحتمل تسليم المبنى خلال شهرين وتسليم مبنى المستشفى للصحة مرة أخرى، وأضاف حميدة أنه لا يعلم إن كان المستشفى سيعود مرة أخرى للعمل بعد تسليم المبنى أم لا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المرصد الإخباري . المرصد الإخباري، «المستشفى تحول ل «قسم شرطة » ولا مكان لعلاجنا »، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الصباح